قال أحمد نبيل، رئيس شعبة بيض المائدة باتحاد منتجي الدواجن، إنه لم يتم رصد أي إصابات بالميكروب البكتيري السالمونيلا في الدجاج المصري، مشيرًا إلى أن مصر لا تستورد البيض بل تصدره.
وأضاف نبيل، خلال برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي على قناة الحياة، أن المزارع المنتجة للبيض والدواجن تخضع لفحوصات دورية عبر الوحدات البيطرية المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية.
وأوضح أن أعمال الرقابة لا تقتصر على المزارع، إذ تسحب الهيئة القومية لسلامة الغذاء عينات من الدواجن والبيض من أماكن توريد المنتجات للتأكد من صلاحيتها قبل التوريد. كما تُجرى عمليات تفتيش دورية، إلى جانب سحب عينات عشوائية من المنتجات المعروضة في محال السوبر ماركت لفحصها والتأكد من خلوها من السالمونيلا.
تداول البيض وحماية القشرة
وأشار رئيس شعبة بيض المائدة إلى أن البيض في مصر يُتداول على هيئته الطبيعية، موضحًا أن قشرة البيضة تحتوي على طبقة تشكل حاجزًا يحميها من دخول البكتيريا ويحافظ عليها.
وقال إن السالمونيلا لا تستطيع اختراق البيضة ما دامت القشرة سليمة ولم تتعرض لعمليات قد تزيل الطبقة الواقية، لافتًا إلى أن احتمال وصول البكتيريا إلى داخل البيضة يرتبط بتعرضها للكسر أو بتداولها بطريقة لا تحافظ على طبقتها الطبيعية، مثل غسلها.
من جانبها، أوضحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء أن ما أُثير بشأن سحب كميات من البيض في الولايات المتحدة للاشتباه في تلوثها بالسالمونيلا يتعلق بمنتجات ودفعات محددة، ولا يعني وجود تفشٍ مماثل في مصر أو أن البيض بصفة عامة يمثل مصدر خطر.
وأضافت أن الاستدعاء شمل بيضًا محددًا من إنتاج شركة «Midwest Poultry Services» في ولاية تكساس، مع تحديد أكواد وفترات إنتاج وتواريخ صلاحية للمنتجات محل الاستدعاء. وأكدت أن واقعة تلوث غذائي في دولة أخرى لا تنتقل تلقائيًا إلى السوق المصرية، إذ تُقيّم المخاطر وفق مصدر المنتج وبلد المنشأ والدفعات والأكواد ومسارات التداول، إلى جانب نتائج الفحوص والتحاليل والمعلومات الرقابية المتاحة.

نور في الطريق






