شهد إقليم تيجراي شمالي إثيوبيا تطورات متسارعة خلال الساعات الماضية، بعد أن سيطرت قوات تيجراي على مطار ألولا أبا نيجا في مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة الفيدرالية.
وأفاد مصدران محليان بأن القوات سيطرت على المطار خلال الليل وانتزعت إدارته من الشرطة الفيدرالية. وقال موظف بالمطار إن العاملين أُبلغوا، أثناء توجههم إلى مقر عملهم، بسيطرة قوات تيجراي على المطار، وطُلب منهم العودة إلى منازلهم في ظل عدم وجود رحلات جوية. وأكد مصدر أمني أجنبي مقيم في إثيوبيا هذه المعلومات.
ولم تتضح أوضاع عدد محدود من أفراد الشرطة الفيدرالية الذين كانوا يتولون حراسة المطار، بينما أظهرت بيانات تتبع حركة الطيران إلغاء رحلة صباح الأربعاء بين ميكيلي والعاصمة الفيدرالية أديس أبابا.
تعليق الرحلات إلى 3 مطارات
وفي موازاة ذلك، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية، الأربعاء، تعليق رحلاتها إلى ثلاثة مطارات في إقليم تيجراي، هي ميكيلي وشاير وأكسوم. وقالت الشركة إن القرار جاء بسبب «الوضع الراهن في إقليم تيجراي»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويأتي التطور بعد إعلان الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، الأحد، انضمامها إلى تحالف جديد يضم 7 جماعات مسلحة معارضة للحكومة، ويحمل اسم «تحالف القوى الشعبية الإثيوبية من أجل البقاء»، بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد.
ويضم التحالف كذلك الحركة الوطنية فانو في إقليم أمهرة. وكانت فانو قد قاتلت إلى جانب الحكومة الفيدرالية ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي خلال حرب تيجراي بين عامي 2020 و2022، قبل أن تدخل في صراع مع الحكومة منذ عام 2023 أودى بحياة الآلاف في أمهرة.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من المتحدثين باسم أبي أحمد أو الحكومة الفيدرالية بشأن السيطرة على المطار. واتهمت بيلين سيوم، المتحدثة باسم أبي، أعضاء التحالف بالتعاون منذ فترة بدعم مالي من إريتريا، وهي اتهامات نفتها أسمرة مرارا.

نور في الطريق






