تتصاعد التوترات العسكرية في إثيوبيا، مع تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالوا إنها توثق تحركات لقوات مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيجراي في مناطق متاخمة لإقليم عفار، وسط مخاوف من تقويض اتفاق السلام الذي أنهى الحرب في شمال البلاد عام 2022.
وبحسب المقاطع المتداولة، أعلنت قوات «أنورف/أوجوجومو» الاستيلاء على مدينة أبالا، عاصمة منطقة كيلبيت راسو في إقليم عفار. كما أشارت المعلومات المتداولة إلى استمرار القتال في مقاطعات دالول وكونيبا وبيراهلي وإريبتي وميجالي، الواقعة على الحدود بين إقليمي عفار وتيجراي.
وتحدثت التقارير عن معارك بين قوات إقليم تيجراي والجيش الفيدرالي الإثيوبي في بلدتي أبالا وإيربتي بإقليم عفار، بالتزامن مع تصاعد الخلافات العسكرية والسياسية بين جبهة تحرير شعب تيجراي والحكومة الفيدرالية برئاسة آبي أحمد.
تعليق الرحلات الجوية
وبالتوازي مع الاشتباكات، أفادت التقارير بسيطرة قوات تيجراي على مطار ألولا أبا نيجا في ميكيلي، عاصمة الإقليم، إلى جانب مطاري أكسوم وشيري، وهو ما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى تعليق رحلاتها من إقليم تيجراي وإليه.
وقال جيتاتشو رضا، مستشار رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في تيجراي، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن مقاتلين من جبهة تحرير شعب تيجراي هاجموا مواقع تابعة للحكومة الفيدرالية في إقليمي عفار وأمهرة. وأضاف أن الجبهة سيطرت على مطارات كانت خاضعة لسيطرة الحكومة الفيدرالية داخل تيجراي، متهمًا قيادتها السياسية والعسكرية بإظهار «مستويات جديدة من عدم المسؤولية».
ويأتي التطور بعد أيام من الإعلان عن تحالف يضم 7 حركات من أبرز التنظيمات المسلحة المناهضة لحكومة آبي أحمد، قالت إن هدفها إسقاط الحكومة الفيدرالية. كما أظهرت مقاطع متداولة مسلحين من جماعة «أردوف ARDUF»، وهي ضمن التحالف الجديد، عند مدخل مدينة أبالا على جانب عفار من الحدود مع تيجراي.

نور في الطريق






