أعلنت السلطات الروسية تعرض منطقة موسكو لهجوم أوكراني واسع بطائرات مسيّرة، قالت إنه الأكبر على الإطلاق ضد العاصمة منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات ونصف السنة.
وقال عمدة موسكو سيرجي سوبيانين إن الهجوم استهدف مصفاة النفط الرئيسية في المدينة، إلى جانب مبنى سكني. وأضاف أن 450 طائرة مسيّرة كانت متجهة إلى العاصمة جرى إسقاطها، واصفًا العملية بأنها «غير مسبوقة» و«الأضخم» التي تتعرض لها موسكو.
من جانبه، قال حاكم منطقة موسكو أندريه فوروبييف إن الدفاعات الجوية أسقطت 249 طائرة بدون طيار في منطقة موسكو الكبرى، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في عدد من المنازل. وأفاد بمقتل شخصين وإصابة ستة آخرين جراء الهجمات.
وذكر فوروبييف أن سيدة تبلغ من العمر 44 عامًا لقيت مصرعها في سوفينو إثر اصطدام طائرة مسيّرة بمبنى سكني من ثلاثة طوابق، بينما أصيب خمسة آخرون بينهم طفلان. كما توفي رجل مسن بعد إصابة منزل خاص في مقاطعة أوريخوفو-زويفو.
وقالت السلطات الروسية إنها أسقطت 1100 مسيّرة خلال ليلة واحدة، فيما تحدثت عن تمكن مسيّرات أخرى من إصابة أهدافها. وتداولت حسابات على مواقع التواصل مقاطع مصورة تظهر، بحسب وصفها، انفجارات ليلية وحرائق في محيط موسكو، دون تأكيد مستقل لمحتوى تلك اللقطات.
وعُلقت الرحلات الجوية من وإلى مطار فنوكوفو في موسكو عقب الضربات، قبل أن تُستأنف لاحقًا.
وفي المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف استهدفت منشأة نفطية روسية «رئيسية» وموقعًا لوجستيًا في المنطقة، معتبرًا أن تلك المنشآت تدعم آلة الحرب الروسية. كما أعلن مسؤولون أوكرانيون مقتل تسعة أشخاص، بينهم ثلاثة أطفال، في هجمات روسية استهدفت منطقتي كييف وسومي أمس السبت.
وتزامنت الهجمات مع اليوم الأخير من التصويت في الانتخابات البرلمانية الروسية، في وقت كثفت فيه روسيا وأوكرانيا ضرباتهما ضد منشآت الطاقة والنقل والمراكز اللوجستية الرئيسية.

نور في الطريق






