صحتك

أخصائية تغذية توضح أفضل أوقات تناول الموز وتأثيره قبل النوم

أخصائية تغذية توضح أفضل أوقات تناول الموز وتأثيره قبل النوم

قالت الدكتورة أية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، إن الموز من الفاكهة الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم، إذ يمده بالكربوهيدرات والبوتاسيوم وفيتامين B6 والألياف والحديد وغيرها، ما يجعله خيارًا جيدًا ضمن النظام الغذائي المتوازن.

وأوضحت أن تحديد الوقت الأنسب لتناول الموز لا يخضع لقاعدة ثابتة، بل يرتبط باحتياجات الجسم وطبيعة النظام الغذائي ومستوى النشاط البدني.

الموز في الصباح وقبل التمرين

وأضافت أن تناول الموز في الصباح قد يوفر مصدرًا سريعًا للطاقة مع بداية اليوم، لكنها نصحت بعدم الاعتماد عليه وحده كوجبة إفطار، لأنه لا يقدم كمية كافية من البروتين والدهون التي تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

ولتحقيق وجبة أكثر توازنًا وإشباعًا، يمكن تناوله مع الزبادي أو الحليب، مع قليل من المكسرات أو زبدة الفول السوداني، أو بجانب وجبة تتضمن مصدرًا جيدًا للبروتين.

وأكدت أن الموز خلال اليوم أو قبل ممارسة الرياضة قد يكون مناسبًا، لاحتوائه على الكربوهيدرات التي توفر الطاقة والبوتاسيوم، خصوصًا إذا مر وقت على الوجبة السابقة. كما يمكن إدراجه ضمن وجبة ما بعد التمرين لتوفير الكربوهيدرات والبوتاسيوم.

ولفتت إلى أنه عند استهداف دعم الاستشفاء العضلي وبناء العضلات، يفضل تناوله مع مصدر للبروتين مثل الزبادي اليوناني أو الحليب أو الجبن القريش، أو أي مصدر بروتين ملائم للنظام الغذائي.

تناول الموز مساءً

وقالت أية أحمد إنه يمكن تناول الموز في المساء أيضًا، مشددة على عدم وجود قاعدة علمية تفيد بأن تناوله قبل النوم يؤدي بمفرده إلى زيادة الدهون. وأشارت إلى أن زيادة الوزن ترتبط أساسًا بإجمالي الطاقة والسعرات التي يحصل عليها الجسم مقارنة بما يستهلكه على مدار الوقت، وليس بموعد تناول الموز وحده.

وخلصت إلى أن تناول الموز مساءً لا يمثل مشكلة إذا كان مناسبًا للاحتياجات اليومية للشخص.

الشعلة

نور في الطريق