أكدت وزارة الصحة والسكان أن العوامل الوراثية قد يكون لها دور في الإصابة بمرض الزهايمر، موضحة أن وجود تاريخ عائلي للمرض، مثل إصابة الأب أو الأم، قد يزيد احتمالية الإصابة، لكنه لا يعني بالضرورة أن الشخص سيصاب به.
وأوضحت الوزارة أن الزهايمر ليس مرضًا وراثيًا بالمعنى المباشر، إذ تسهم الجينات في زيادة الاستعداد للإصابة إلى جانب عوامل أخرى ترتبط بالعمر ونمط الحياة والحالة الصحية العامة.
وأشارت إلى وجود أنواع من الجينات قد ترتبط بارتفاع احتمالية الإصابة بالزهايمر، وقد تؤدي في بعض الحالات إلى ظهور المرض في سن مبكرة. لكنها أكدت أن هذه الحالات نادرة للغاية مقارنة بإجمالي حالات المرض.
ولفتت وزارة الصحة إلى أن الإصابة بالزهايمر قبل سن الستين تمثل نسبة محدودة جدًا من الحالات وتقل عن 1%، بينما ترتبط الغالبية العظمى من الحالات بالتقدم في العمر، مع وجود عوامل أخرى قد تؤثر في احتمالية الإصابة.
وشددت الوزارة على أن إصابة أحد الوالدين بالزهايمر لا تعني إصابة الأبناء حتمًا، وإنما تستدعي الانتباه إلى عوامل الخطورة والمتابعة الصحية، خاصة مع التقدم في العمر. كما دعت إلى عدم اعتبار التاريخ العائلي حكمًا مسبقًا بالإصابة، لأن المرض ينتج عن تداخل عدة عوامل وليس عن سبب واحد.
ودعت إلى الاهتمام بصحة المخ والوقاية من عوامل الخطورة القابلة للتعديل، مع سرعة استشارة الطبيب عند ظهور تغيرات ملحوظة في الذاكرة أو التفكير أو السلوك، لا سيما إذا أثرت هذه التغيرات في قدرة الشخص على ممارسة حياته اليومية بصورة طبيعية.

نور في الطريق






