توجه حسن رداد، وزير العمل، اليوم الأربعاء، إلى محافظة الإسماعيلية بتكليف من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة تداعيات حادث التصادم الذي وقع أمس بطريق الدواويس، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين من العمال.
ورافق الوزير اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، في جولة لمتابعة الحالة الصحية للمصابين داخل المستشفيات، ومستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة لهم، إلى جانب بحث سبل مساندة أسر المتوفين والمصابين.
وبدأت الزيارة بلقاء داخل ديوان عام المحافظة لمناقشة تداعيات الحادث والإجراءات المتخذة منذ وقوعه، مع التأكيد على سرعة توفير الرعاية والدعم اللازمين لأسر الضحايا والمصابين.
متابعة الحالات في 3 مستشفيات
انتقل وزير العمل ومحافظ الإسماعيلية بعد ذلك إلى المجمع الطبي بمدينة الإسماعيلية، ومستشفى طوارئ أبو خليفة، ومستشفى القصاصين المركزي. واستمعا إلى تقارير الفرق الطبية بشأن تطورات الحالات وبرامج العلاج والرعاية الصحية المقدمة لكل مصاب.
وشهدت الجولة حضور الدكتورة ريم مصطفى، وكيل وزارة الصحة بالإسماعيلية، والدكتور محمد جبريل، رئيس فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية بالمحافظة.
وأكد حسن رداد أن تحرك الوزارة يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتعزيز الحماية والرعاية للعمال في الظروف الطارئة والحوادث. وقال إن الوزارة تقدم دعمًا ميدانيًا مباشرًا للمصابين وأسر المتوفين، مع سرعة إنهاء إجراءات حقوقهم وتعويضاتهم.
ووجه الوزير مديرية العمل بالإسماعيلية بسرعة التواصل مع أسر الضحايا والمصابين، وإعداد حصر شامل للحالات بالتنسيق مع الجهات المختصة، تمهيدًا لاستكمال صرف التعويضات وفق الضوابط المعمول بها.
من جانبه، قال محافظ الإسماعيلية إن أجهزة المحافظة والمنظومة الصحية تحركت فور وقوع الحادث، ورفعت درجة الاستعداد بالمستشفيات، مع توجيهاته بتقديم الدعم النفسي والمادي للأسر وتذليل العقبات خلال علاج المصابين.
وبحسب الزيادة المقررة من بند الحوادث بالحساب المركزي لحماية ورعاية العمالة غير المنتظمة، ارتفع تعويض أسرة العامل المتوفى إلى 300 ألف جنيه بدلًا من 200 ألف جنيه، وأصبح الحد الأدنى لتعويض الإصابة 30 ألف جنيه بدلًا من 10 آلاف جنيه، مع تحديد قيمة الدعم وفق درجة الإصابة والحالة الصحية والتقارير الطبية المعتمدة.

نور في الطريق






