بحث وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم في ويكلو جنوب العاصمة الأيرلندية دبلن، سبل تعزيز الدفاعات الجوية الأوكرانية والصعوبات التي تواجه توفير معدات كافية لكييف، في ظل تكثيف روسيا هجماتها على البلاد.
وقالت كايا كالاس، الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إن يوليو وأغسطس كانا «أكثر الشهور دموية بالنسبة للمدنيين في أوكرانيا»، في إشارة إلى موجة الضربات القاتلة التي تعرضت لها البلاد.
وأضافت كالاس أن روسيا «تصعد بالفعل، لإيذاء شعب أوكرانيا قدر الإمكان، وكسرهم»، مؤكدة أن القضية الرئيسية تتمثل في الدفاع الجوي، وأن أوكرانيا تفتقر إلى الصواريخ الاعتراضية.
وأقرت بأن إقناع دول داخل الاتحاد الأوروبي وخارجه بتقديم مزيد من الصواريخ الاعتراضية أمر «صعب للغاية»، في وقت تواجه فيه بعض الدول صراعات جيوسياسية متعددة بالقرب من حدودها.
تقييم المخزونات والمساعدات العسكرية
وأكدت كالاس، بعد المشاورات، أن وزراء الدفاع لم يتخذوا اليوم الثلاثاء قرارات ملموسة بشأن تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت الاعتراضية أمريكية الصنع. وأشارت إلى أن الدول الأعضاء ستعيد تقييم مخزوناتها، بما يشمل الصواريخ القديمة.
من جانبه، قال وزير الدولة الألماني لشؤون الدفاع سيباستيان هارتمان إن الهجمات الصاروخية الروسية على السكان المدنيين يجب أن تتوقف، واصفا ما يحدث بأنه «غير مقبول».
وقالت كالاس إن العمل مستمر أيضا لتخصيص مساعدات مالية إضافية من الاتحاد الأوروبي للقوات المسلحة الأوكرانية خلال الأيام المقبلة.
وفي السياق، أعلن وزير الدفاع الإستوني هانو بيفكور أن طائرات مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي «الناتو» انطلقت خلال الليل بعد دخول طائرات مسيرة المجال الجوي الإستوني، مؤكدا أهمية دعم أوكرانيا وتزويدها بأصول الدفاع الجوي.
وناقش الوزراء كذلك تنفيذ قرض المساعدة الأوروبي المقدم لكييف بقيمة 90 مليار يورو، بما يعادل 104 مليارات دولار، وتعزيز دعم القوات المسلحة الأوكرانية والتعاون بين الصناعات الدفاعية في أوكرانيا والاتحاد الأوروبي. كما تناولوا دور الفضاء المتنامي في الدفاع الحديث، وتطورات الشرق الأوسط، مع التركيز على لبنان والأمن البحري.

نور في الطريق






