حذر مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر، اليوم الجمعة، من أن منع طهران من تسيير رحلاتها الجوية أو حصولها على خدمات المطارات ستكون له تداعيات على حركة الطيران في المنطقة.
وقال مخبر إنّه «إذا تعذر على طهران تسيير رحلات جوية والحصول على خدمات المطارات فلن يتمكن أحد في المنطقة من ذلك أيضا».
وتزامن التصريح مع توقف الرحلات الجوية الإيرانية إلى مطاري أربيل والسليمانية اعتبارًا من اليوم الجمعة، وفق ما أفادت به وكالة رويترز. كما أوقفت الرحلات الإيرانية المتجهة إلى مطار النجف الدولي في العراق، بحسب مصادر العربية/الحدث.
وجاء ذلك بعد تعثر رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى مطارات عراقية منذ الثلاثاء، بسبب عدم توافر الخدمات الضرورية لها التزامًا بالعقوبات الأمريكية. وكان مطار بغداد الدولي قد توقف فجر الأربعاء عن استقبال الطائرات الإيرانية، بالتزامن مع تشديد واشنطن القيود على شركات الطيران الإيرانية والجهات المقدمة للخدمات لها.
قيود أمريكية على قطاع الطيران الإيراني
وكان وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قد أعلن، الاثنين، أن شركات الطيران الإيرانية ستواجه قيودًا واسعة على عملياتها حول العالم اعتبارًا من 23 سبتمبر، مع التلويح بفرض عقوبات ثانوية على مقدمي الخدمات الجوية المتعاملين معها.
وأوضح بيسنت أن الجهات التي تقدم خدمات لطائرات إيرانية مستهدفة بالعقوبات، ومنها التزود بالوقود وخدمات الهبوط وبيع التذاكر، قد تواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
وتندرج الإجراءات الأمريكية ضمن حملة أوسع لزيادة الضغوط الاقتصادية على إيران وتقليص وصولها إلى الأسواق والخدمات الدولية، فيما تتواصل التوترات بين واشنطن وطهران رغم تحركات دبلوماسية تستهدف التوصل إلى تسوية تنهي الصراع.

نور في الطريق






