أفادت صحيفة بريطانية بأن منزل أسرة الداعية المتشدد أبو حمزة المصري في منطقة شيبردز بوش غرب لندن يخضع لأعمال تجديد وتحديث تقدر تكلفتها بنحو 70 ألف جنيه إسترليني، ضمن برنامج يموله دافعو الضرائب عبر مجلس هامرسميث وفولهام المحلي.
ويبلغ سعر المنزل، التابع للمجلس المحلي والمبني على الطراز الإدواردي، نحو 1.7 مليون جنيه إسترليني، ويضم خمس غرف نوم. وتشمل الأعمال المقررة تركيب نوافذ وأبواب جديدة وألواح شمسية وعزل حراري للسقف، بينما يقع العقار في منطقة تخضع لقواعد الحفاظ على الطابع العمراني.
وتقيم في المنزل نجاة شافعي، زوجة أبو حمزة البالغة 67 عامًا، وهي المسجلة رسميًا كساكنة وحيدة في العنوان. وبموجب عقد الإيجار القائم منذ فترة طويلة، يحق لها البقاء في العقار، بينما تقع مسؤولية صيانته على عاتق المجلس.
وقال المجلس إنه ملزم قانونًا بإجراء أعمال تطوير لمخزونه السكني، وإن هذا المنزل واحد من نحو ألف منزل يشملها البرنامج. وقد قُدم طلب للحصول على إذن تخطيط للأعمال، لكنه لم يعتمد بعد، فيما يُتوقع انتهاء التحسينات قبل نهاية العقد الحالي.
وأثار الأمر انتقاد خوسيه أفونسو، زعيم المعارضة المحافظة في المجلس، الذي وصف الإنفاق بأنه «إهدار مقزز للمال العام»، معترضًا على استمرار توفير منزل من خمس غرف نوم وتحديثه على نفقة المجلس.
وبحسب التقارير البريطانية، انتقلت شافعي إلى المنزل عام 1995 بعد قولها إنها انفصلت عن أبو حمزة. ولم يكن أبو حمزة، المولود في مصر، مسجلًا رسميًا في العنوان، إلا أن جيرانًا وتقارير محلية قالوا إنه كان يُشاهد هناك بانتظام قبل اعتقاله عام 2004، فيما تولت زوجته لاحقًا تربية أطفالهما الثمانية.
وسبق أن طلب المجلس عام 2012 انتقال شافعي إلى مسكن أصغر، معتبرًا أن المنزل أكبر من احتياجات المقيمين فيه، في وقت كانت المنطقة تضم أكثر من 10 آلاف شخص على قائمة انتظار السكن، لكنها احتفظت بحق رفض الطلب وفق عقد الإيجار.
ويقضي أبو حمزة، البالغ 68 عامًا، عقوبة السجن مدى الحياة في سجن شديد الحراسة بولاية كولورادو الأمريكية، بعد إدانته في نيويورك عام 2014 في قضايا شملت احتجاز رهائن في اليمن عام 1998 والتآمر لإنشاء معسكر تدريب إرهابي في أوريجون. وصدر الحكم عليه عام 2015، بعد أن كان قد سُجن في بريطانيا عام 2006 بتهم التحريض على القتل وإثارة الكراهية العرقية.

نور في الطريق






