دعت منظمة العفو الدولية إلى إلغاء وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية، المكلفة بتنفيذ إجراءات الرئيس دونالد ترامب الصارمة المناهضة للمهاجرين، بعد توثيق ما قالت إنها انتهاكات لحقوق الإنسان خلال عمليات واسعة النطاق تنفذها الوكالة.
وحمل تقرير المنظمة عنوان «كانت لدينا صافرات، وكان لديهم بنادق»، واستند إلى أكثر من 150 شهادة جُمعت بين شهري مارس ويونيو في أربع مدن رئيسية كثفت فيها الوكالة أنشطتها.
وجاء صدور التقرير بعد أيام من إصابة المهاجر الفنزويلي ويلبر جارسيس بيريز برصاص عنصر من وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية في مدينة أوستن بولاية تكساس، وهو ما أدى إلى تجدد الغضب في الولايات المتحدة بشأن الأساليب التي تستخدمها سلطات الهجرة.
كما أشار التقرير إلى موجة غضب شهدتها أنحاء البلاد عقب مقتل أمريكيين اثنين في شهر يناير الماضي، هما رينيه غود وأليكس بريتي، وكلاهما في سن 37 عامًا، برصاص عناصر فدراليين في مينيابوليس.
وقالت مديرة منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة نادية دار إن عناصر فدراليين ملثمين ومسلحين يهاجمون الناس في الشوارع من دون مساءلة، معتبرة أن ذلك لا يجعل المجتمعات أكثر أمانًا، بل يعرض الجميع للخطر.
وأكدت دار أن وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية «تعاني من خلل جوهري ولا يمكن إصلاحها»، وأضافت أنه لكي يكون لدى الحكومة الأمريكية نظام لإنفاذ قوانين الهجرة يلتزم بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والمعايير الدولية، يجب إلغاء الوكالة والبدء من جديد.

نور في الطريق






