شئون عربية ودولية

مخاوف في ميكيلي شمال إثيوبيا مع تجدد القتال وتعطل الإنترنت

مخاوف في ميكيلي شمال إثيوبيا مع تجدد القتال وتعطل الإنترنت

أعرب سكان مدينة ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي وكبرى مدن شمال إثيوبيا، عن مخاوفهم اليوم الجمعة مع تجدد القتال بين قوات فيدرالية ومتمردين يعارضون رئيس الوزراء أبي أحمد.

وقال سكان إن كثيرين يحاولون الفرار إلى أقاليم أخرى هربًا من الاشتباكات. كما أفاد بعضهم بتعطل خدمة الإنترنت في أجزاء من شمال إثيوبيا، وإغلاق الطرق التي تربط إقليم تيجراي، في أقصى الشمال، بمنطقة عفر المجاورة أمام حركة المرور المدنية.

وقالت سيلام فانتاي، التي تبيع الثوم في سوق بمدينة ميكيلي، إن المدينة تشهد «مناخًا من الخوف»، مضيفة أن السكان يشعرون بخوف عميق، وأن تعليق خدمات النقل يشير إلى اندلاع صراع جديد.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة ما تردد بشأن عمليات الإغلاق.

دعوة أفريقية للتهدئة

وفي سياق متصل، دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف إلى ضبط النفس والتهدئة الفورية، عقب إعلان الخطوط الجوية الإثيوبية إلغاء الرحلات إلى إقليم تيجراي بعد سيطرة مسلحين على المطار.

وأعرب علي يوسف، في بيان، عن قلقه من تجدد التوترات واحتلال المطار، معتبرًا أن هذه الأعمال تهدد بزعزعة استقرار المنطقة وعكس المكاسب التي تحققت بموجب اتفاق السلام المبرم عام 2022.

كما أدان احتجاز الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي موظفين اتحاديين، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن الواقعة.

الشعلة

نور في الطريق