أكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، عدم صحة ما نشرته صحيفتا «ذا صن» و«ميرور» البريطانيتان بشأن واقعة علاج مواطنة بريطانية في مستشفى شرم الشيخ الدولي، والتي تعود إلى سبتمبر من العام الماضي.
وقالت الهيئة، في بيان صادر اليوم 6 أغسطس 2026، إن ما ورد في التقريرين لا يستند إلى وقائع مؤكدة أو حقائق موثقة. وأوضحت أن تحركها جاء ضمن دورها في متابعة ما ينشر عن مصر في وسائل الإعلام الأجنبية والرد على البيانات غير الدقيقة، بالتنسيق مع الجهات الوطنية المختصة.
ماذا قالت السجلات الرسمية؟
وأضاف البيان أن علاء يوسف وجّه خطابين إلى رئيسي تحرير الصحيفتين، معربًا عن استغرابه من إعادة نشر الموضوع بعد مرور نحو عام على زيارة المواطنة البريطانية لمدينة شرم الشيخ.
وتضمن الرد عرضًا للوقائع المثبتة في السجلات الرسمية للمستشفى، استنادًا إلى المعلومات التي قدمتها الهيئة العامة للرعاية الصحية. وبحسب البيان، لم تخضع المواطنة البريطانية لأي تدخل جراحي أو علاج داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي.
وأشار إلى أن تعامل المستشفى معها اقتصر على إجراء أشعة مقطعية، بناءً على طلب طبي صادر من جهة أخرى، من دون دخولها أقسام الطوارئ أو الجراحة، أو حجزها داخل المستشفى.
كما أكدت السجلات، وفقًا للبيان، أن المواطنة البريطانية أو أي ممثل عنها لم يتقدموا بشكوى رسمية، ولم يطلبوا استرداد أي مبالغ مالية أو مراجعة الخدمات التي قُدمت لها.
وطالب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الصحيفتين بنشر الرد كاملًا، التزامًا بالقواعد المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي، بما يتيح للرأي العام الاطلاع على المعلومات الصحيحة.

نور في الطريق






