أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن مصدرين مطلعين على وضع الترسانة الأمريكية، بأن مخزون الولايات المتحدة من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية انخفض إلى أقل من 1700 صاروخ، على خلفية النزاع مع إيران.
ووفقًا للمصادر التي تحدثت للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويتها، قد تحتاج الولايات المتحدة إلى أكثر من عامين لتعويض ما يزيد على 1500 صاروخ «باتريوت» جرى استهلاكها خلال النزاع.
وأضافت الصحيفة أن التصدي للهجمات الإيرانية أدى إلى استنزاف مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ الدفاع الجوي، بما دفع واشنطن إلى تأجيل شحنات كانت مخصصة لعملاء في أوروبا وآسيا.
وأشارت إلى مخاوف لدى بعض المسؤولين الأمريكيين من أن يدفع هذا الوضع كوريا الجنوبية واليابان إلى التشكيك في قدرة الولايات المتحدة على حمايتهما بوسائل غير نووية، بما قد يجعلهما أكثر ميلًا إلى تطوير أسلحتهما النووية الخاصة لضمان ردع أكثر موثوقية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في 6 أغسطس إن الولايات المتحدة قد تحتاج مجددًا إلى «إعادة ملء ترسانتها، وأشياء أخرى».
وجاءت تصريحات ترامب تعليقًا على طلبات الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي الحصول على صواريخ اعتراضية لمنظومات «باتريوت»، إذ قال إن واشنطن «بحاجة إليها أيضًا». وأضاف، في تصريحات للصحفيين بالمكتب البيضاوي، أن إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلمت لأوكرانيا كميات ضخمة من الذخائر دون مقابل.
وقال ترامب: «لقد سلّمنا لأوكرانيا كميات هائلة من الذخائر. قام رجال بايدن بذلك، وبالمجان تمامًا».

نور في الطريق






