شهد مستشفى القصاصين المركزي بمحافظة الإسماعيلية خروج جثامين ضحايا حادث الدواويس، تمهيدًا لنقلها إلى محافظة الشرقية وقرية الملاك لاستكمال مراسم الدفن.
وتابع اللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، حالة المصابين في الحادث ميدانيًا داخل مستشفى القصاصين المركزي، بحضور مها السيد، رئيس مركز ومدينة القصاصين. وجاءت الزيارة عقب تلقي بلاغ بوقوع تصادم بين سيارتين نصف نقل بطريق الدواويس، في نطاق مركز ومدينة القصاصين.
وخلال تفقده المصابين، استفسر المحافظ عن حالتهم الصحية ودرجات إصاباتهم، لا سيما الأطفال. وقالت الدكتورة ريم مصطفى صالح، وكيل وزارة الصحة والسكان بالإسماعيلية، إن المستشفى استقبل 22 حالة فور نقلهم إليه، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة وتوفير أوجه الرعاية الطبية.
وفي السياق نفسه، توجه المهندس أحمد عصام الدين، نائب محافظ الإسماعيلية، إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية للاطمئنان على بقية المصابين. وأفاد محمد جبريل، رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية بالإسماعيلية، بأن المجمع استقبل 10 حالات إصابة، جرى التعامل الفوري معها، مع استمرار تقديم الرعاية اللازمة.
وشدد محافظ الإسماعيلية على توفير الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية للمصابين، وعدم خروج أي مصاب قبل التأكد الكامل من استقرار حالته. كما وجه بعدم تسليم أي طفل لذويه إلا بعد الاطلاع على المستندات الدالة على ذلك.
وأعرب المحافظ عن حزنه لضحايا الحادث، مؤكدًا أن تشغيل الأطفال دون السن القانونية يمثل مخالفة صريحة لقوانين حماية الطفل، وموجهًا الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة الموقف على مدار الساعة، مع إعداد تقرير مفصل حتى خروج آخر مصاب بعد تلقي العلاج.
ووقع الحادث في الساعة الواحدة بعد ظهر الثلاثاء 11 أغسطس، أمام محطة كهرباء الشباب، إثر تصادم سيارتين نصف نقل محملتين بعمالة من بينهم أطفال. وذكرت البيانات أن السيارتين كانتا تحملان 47 عاملًا، وأن الحادث أسفر عن وفاة 18 حالة فور وقوعه ونقل الجثامين إلى مستشفى القصاصين المركزي، إلى جانب إصابة 32 حالة أخرى.

نور في الطريق






