قالت وزارة الخارجية الروسية، مساء الثلاثاء، إن توقيع مذكرة تفاهم مع سوريا بشأن القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس يمثل خطوة مهمة في مسار التعاون العسكري بين البلدين.
وأضافت الوزارة أن التوصل إلى اتفاق حول القواعد الروسية في سوريا من شأنه أن يمنح دفعة إضافية لتطوير العلاقات مع دمشق.
وكانت وزارة الخارجية السورية قد أعلنت، الأحد، التوصل إلى مذكرة تفاهم مع روسيا لحسم مصير القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، وبدء عملية إعادة تنظيم الوجود الروسي في الساحل السوري.
وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية السورية إن المذكرة جاءت بعد عام ونصف من المفاوضات والمباحثات المكثفة التي قادتها وزارة الخارجية والمغتربين، وإنها ترسم ملامح المرحلة المقبلة للعلاقة بين الجانبين.
إدارة مدنية وتحويل للمنشآت العسكرية
وبموجب مذكرة التفاهم، تتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني، وفي مقدمتها مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس، بما يتيح إدخالهما تدريجيًا ضمن منظومة الإدارة المدنية.
أما القواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري، فاتفق الطرفان على إعادة صياغة وظيفتها، لتتحول من قواعد عسكرية إلى مراكز تدريب وتأهيل مشتركة، ضمن ترتيبات جديدة تحفظ المصالح المتبادلة.
وحددت المذكرة سقفًا زمنيًا لا يتجاوز 3 أشهر لاستكمال عملية التحويل، قبل دخول الترتيبات الجديدة حيز التنفيذ. واعتبرت الخارجية السورية هذه الخطوة الأبرز منذ بدء المفاوضات قبل نحو عام ونصف، بما يفتح الباب أمام مرحلة مختلفة في العلاقات السورية الروسية.

نور في الطريق






