شئون عربية ودولية

انسحابات من كلمة نتنياهو بالأمم المتحدة وسط تركيز على الناخب الإسرائيلي

انسحابات من كلمة نتنياهو بالأمم المتحدة وسط تركيز على الناخب الإسرائيلي

تجلت العزلة الدبلوماسية المتزايدة التي تواجهها إسرائيل خلال كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين بنيويورك، مع انسحاب جماعي لمندوبي عدد من الدول من القاعة.

وجاءت الزيارة، التي وُصفت بأنها الأقصر لنتنياهو إلى الولايات المتحدة ولم تستغرق سوى 8 ساعات، من دون ترتيب اجتماع له مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو أي مسؤول أمريكي آخر، بحسب ما أوردته تقارير إعلامية أمريكية.

واعتبرت شبكة «إن بي آر» أن الانسحابات تمثل مؤشرا على تصاعد الإدانة الدولية للممارسات والأعمال العسكرية الإسرائيلية، بينما وصفت خطاب نتنياهو بأنه متحدٍّ بعد أن نعت المنسحبين بالجبناء.

من جانبها، قالت شبكة «إن بي سي» إن رئيس الوزراء الإسرائيلي دافع عن بلاده أمام قاعة كانت معظم مقاعدها شاغرة، لكنها رأت أن الجمهور الذي سعى إلى مخاطبته فعليا كان الناخبين الإسرائيليين، قبل الانتخابات الحاسمة المقرر إجراؤها الشهر المقبل. وأضافت أنه هاجم الوفود المنسحبة، ووجه اتهامات إلى قطر وتركيا وعمدة نيويورك زهران ممداني.

ونقلت التقارير عن إفرايم جانور، الخبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية، قوله إن الدافع الرئيسي لحضور نتنياهو الجمعية العامة هذه المرة كان مخاطبة ناخبيه في إسرائيل عبر المنبر الدولي، في خطاب يتضمن «وصفا مبالغا فيه لإنجازاته العظيمة».

وأشار منتدى الشرق الأوسط إلى أن الخطاب قد يكون الأخير لنتنياهو أمام الجمعية العامة، مستندا إلى استطلاع لموقع «زمان إسرائيل» قال إن كتلته لا تزال بعيدة عن 61 مقعدا اللازمة لتشكيل حكومة جديدة. واستعرض المنتدى عوامل قال إنها أسهمت في تراجع شعبيته، بينها الفشل في منع هجمات 7 أكتوبر 2023، ورفض تشكيل لجنة تحقيق حكومية، واستمرار رفض ائتلافه المنتهية ولايته تجنيد الحريديم.

وفي رد فعل على الخطاب، قالت منظمة العفو الدولية إن نتنياهو، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية، اعتلى المنبر بدلا من المثول أمام المحاكمة في لاهاي، وطالبت الدول بإنفاذ مذكرات الاعتقال الصادرة بحقه وتسليمه إلى المحكمة.

الشعلة

نور في الطريق