حذر المعهد القومي للتغذية من أن حساسية المانجو قد تظهر بصورة مفاجئة وفي أي مرحلة عمرية، حتى لدى أشخاص اعتادوا تناولها من قبل من دون التعرض لأي أعراض.
وأوضح المعهد أن ظهور رد الفعل التحسسي لا يرتبط بالضرورة بوجود تاريخ سابق للحساسية، مشيرًا إلى أن تناول المانجو بكميات كبيرة قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى أعراض مفاجئة نتيجة استجابة الجسم لبعض مكونات الفاكهة.
وأكد أن طبيعة الأعراض ودرجتها تختلف من شخص إلى آخر، وفقًا لطبيعة الجسم ودرجة الحساسية، لافتًا إلى أن حساسية المانجو لا يشترط أن تبدأ في الطفولة، كما أن عدم ظهور علامات عند تناولها سابقًا لا يعني استحالة حدوثها مستقبلًا.
أعراض تستدعي الانتباه
ودعا المعهد إلى ملاحظة أي أعراض غير معتادة عقب تناول المانجو، خصوصًا إذا ظهرت بشكل مفاجئ، وعدم تجاهلها. وتشمل هذه الأعراض الحكة أو احمرار الجلد، وظهور طفح جلدي أو تورم، إلى جانب أعراض في الجهاز الهضمي أو التنفسي في بعض الحالات.
ونصح بعدم تناول المانجو مجددًا عند تكرار الأعراض قبل استشارة الطبيب، لا سيما إذا كانت العلامات قوية أو تتطور بسرعة، مؤكدًا أهمية أن يتعرف كل شخص إلى طبيعة الأعراض التي قد تظهر لديه عقب تناول الفاكهة.
وشدد المعهد على ضرورة التعامل السريع مع أعراض الحساسية المفاجئة، خاصة عند صعوبة التنفس، أو تورم الوجه أو الشفتين أو اللسان، أو الشعور بدوخة شديدة، باعتبارها علامات تستدعي طلب الرعاية الطبية العاجلة.
وأوضح أن الحساسية لا تعني بالضرورة أن المانجو فاكهة ضارة، لكنها قد تعكس تفاعلًا خاصًا لدى بعض الأشخاص تجاه مكونات معينة فيها، مؤكدًا أن التقييم الطبي هو الوسيلة الأفضل لتحديد السبب وطريقة التعامل المناسبة.

نور في الطريق






