صحتك

معهد التغذية: تنظيم الوجبات والنشاط البدني يقللان مقاومة الأنسولين قبل السكري

معهد التغذية: تنظيم الوجبات والنشاط البدني يقللان مقاومة الأنسولين قبل السكري

أكد معهد التغذية أهمية الاهتمام بنمط الحياة خلال مرحلة ما قبل مرض السكري، موضحًا أن التغييرات البسيطة والمستمرة في العادات اليومية يمكن أن تساعد على تقليل الحمل الواقع على الأنسولين وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع مستوى السكر في الدم.

تنظيم الوجبات والنشويات

وأوضح المعهد، في منشور توعوي، أن تنظيم الوجبات وتوزيع النشويات على مدار اليوم من الخطوات المهمة لتجنب الارتفاعات الكبيرة في مستويات السكر. وشدد على عدم الاعتماد على كميات كبيرة من النشويات في وجبة واحدة، مع اختيار وجبات متوازنة.

وأشار إلى أن الحركة والنشاط البدني المنتظم يمثلان عنصرًا أساسيًا لتحسين نمط الحياة في هذه المرحلة، موضحًا أن المشي بصورة منتظمة وممارسة النشاط اليومي المستمر يساعدان الجسم على الاستفادة بصورة أفضل من الجلوكوز، ويدعمان تحسين حساسية الأنسولين.

الوزن والنوم والتوتر

ولفت المعهد إلى أن فقدان قدر بسيط من الوزن لدى من لديهم زيادة في الوزن قد ينعكس بصورة إيجابية على الصحة الأيضية. وأكد أن الهدف لا يتطلب بالضرورة خسارة كبيرة وسريعة للوزن، بل إجراء تغييرات واقعية يمكن الاستمرار عليها.

وحذر من تجاهل قلة النوم والتوتر المستمر، موضحًا أن اضطراب النوم والضغط النفسي قد يسهمان في زيادة مقاومة الأنسولين، ما يجعل النوم الكافي وتقليل التوتر جزءًا مهمًا من تحسين نمط الحياة.

وأكد أن مرحلة ما قبل السكري لا تعني بالضرورة الحاجة إلى علاج دوائي في جميع الحالات، إذ قد يستفيد كثير من الأشخاص من تنظيم الغذاء وزيادة النشاط البدني وتعديل نمط الحياة، مع ضرورة المتابعة الطبية وتقييم كل حالة بصورة فردية.

وأشار إلى أن التاريخ العائلي للإصابة بالسكري ومتلازمة تكيس المبايض من عوامل الخطورة المرتبطة بزيادة احتمالية اضطرابات سكر الدم، داعيًا الأكثر عرضة إلى الاهتمام بالفحوصات الدورية واتباع نمط حياة صحي.

الشعلة

نور في الطريق