سادت حالة من القلق داخل مقر مجلس الدولة بمدينة الرحاب، عقب الاشتباه في وجود جسم غريب بالدور الأول من المبنى، بعدما أثار شكل عبوة ملقاة شكوك أفراد الأمن.
ودفع الاشتباه إلى إعلان حالة من الاستنفار داخل مبنى المحاكم، مع تكثيف الإجراءات الأمنية للحفاظ على سلامة المتقاضين والموظفين والمتواجدين في المكان.
واستُدعي خبراء المفرقعات لفحص الجسم وتحديد طبيعته، فيما قررت إدارة مجلس الدولة إخلاء المبنى والقاعات من المتقاضين والموظفين بصورة مؤقتة، لحين الانتهاء من الفحص والتأكد من مدى وجود أي خطورة.
نتيجة الفحص
وأظهر فحص رجال المفرقعات وخبراء الأمن أن الجسم محل الاشتباه عبارة عن فأرة كمبيوتر تحتوي على مجموعة من الأسلاك البسيطة. وبحسب الفحص، لم يكن بها ما يسبب ضررًا أو يشكل تهديدًا، كما لم يُعثر على أي مواد أو مكونات تمثل خطورة.
وبعد التأكد من عدم وجود أجسام مفرقعة أو أي أشياء قد تؤثر على الأرواح والممتلكات، عادت الأوضاع إلى طبيعتها داخل مقر مجلس الدولة بمدينة الرحاب. واستؤنفت الجلسات مرة أخرى، وعاد المتقاضون إلى أماكنهم بالمحاكم عقب انتهاء الإجراءات الأمنية.

نور في الطريق






