أعلنت كوريا الشمالية إجراء تعديل شامل في قيادتها العسكرية العليا، تضمن تعيين كيم سونج جي وزيرًا للدفاع، وإعادة الاستراتيجي المخضرم باك جونج تشون إلى منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم.
وجاءت القرارات خلال الاجتماع الثاني للجنة العسكرية المركزية التاسعة لحزب العمال، الذي عقد السبت برئاسة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.
ويخلف كيم سونج جي، الذي سبق أن شغل منصب مدير المكتب السياسي العام للجيش، نو كوانج تشول في وزارة الدفاع. كما أُقيل نو من قيادة الحزب، وعُيّن نائبًا أول لمدير إدارة صناعة الذخائر التابعة للجنة المركزية لحزب العمال، وهي من أبرز الجهات المعنية بقطاع التسليح.
وفي إطار التعديل ذاته، أعيد انتخاب باك جونج تشون عضوًا في اللجنة المركزية للحزب والمكتب السياسي، إلى جانب عودته نائبًا لرئيس اللجنة العسكرية المركزية، في عودة إلى صدارة القيادة العسكرية بعد إقالته من هذا المنصب ومن مواقعه الحزبية في فبراير.
وكانت إقالة باك قد أثارت تكهنات بشأن ابتعاده عن الصفوف الأمامية بسبب تقدمه في السن، فيما يعد منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية من أبرز المواقع المشرفة على السياسات العسكرية في كوريا الشمالية، ويرأس اللجنة كيم جونج أون.
وبحسب الإعلام الرسمي، ناقش الاجتماع سلسلة من خطط إعادة التنظيم الهيكلي بهدف تحسين وتطوير شؤون الدفاع الشاملة خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع سعي القيادة في بيونج يانج إلى تطوير قدراتها العسكرية وبرامج التسليح.
وفي تقرير منفصل، التقى كيم علماء وباحثين ومسؤولين من مؤسسات بحثية دفاعية كبرى، ومنحهم شهادات تقدير من الدولة تقديرًا لمساهماتهم في تطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة وتحسين أدائها. ووصفهم بأنهم «أعظم الوطنيين والأبطال»، مشيدًا بإنجازاتهم العلمية والتكنولوجية العسكرية، ومطالبًا بمواصلة تعزيز قدرات قوات الدفاع الذاتي.

نور في الطريق






