شئون عربية ودولية

جانتس يحذر من تأثير مواقف بن غفير على علاقات إسرائيل بواشنطن

جانتس يحذر من تأثير مواقف بن غفير على علاقات إسرائيل بواشنطن

حذر زعيم حزب «أزرق-أبيض» الإسرائيلي المعارض، بيني جانتس، من أن التصريحات والمواقف التي تصدر عن شخصيات متطرفة، مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قد تضر بمكانة إسرائيل وبعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقال جانتس، في تدوينة عبر منصة «إكس» الأحد، نشر خلالها مقالا أوردته وكالة «التلجراف اليهودية» (JTA) مساء الجمعة، إن إسرائيل تواجه «لحظة استثنائية» قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر المقبل.

وأضاف أن الانتخابات تأتي وسط ما وصفه بتهديدات خطيرة، تشمل تراجع مكانة إسرائيل دوليا، وضعف علاقتها بالجاليات اليهودية خارج البلاد، إلى جانب الانقسام الداخلي.

وأشار جانتس إلى تحذير النائب الديمقراطي الأمريكي براد شيرمان من تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل، مطالبا بالتعامل معه بجدية لأنه صادر عن أحد «أصدقاء إسرائيل». وقال إن المواقف المتطرفة لشخصيات من بينها بن غفير يمكن أن تسيء إلى صورة إسرائيل، حتى إن لم تتحول إلى سياسة حكومية أو تطبق فعليا على الأرض.

وأكد أن إسرائيل، بوصفها دولة ذات سيادة، ليست ملزمة بتبني كل الانتقادات الواردة من واشنطن، لكنها ينبغي أن تنصت إلى حلفاء دافعوا عنها لعقود عندما يرون أن المسار يتجه في اتجاه خاطئ.

وانتقد جانتس النظام السياسي الإسرائيلي، معتبرا أنه يتيح للأقليات المتطرفة نفوذا يفوق حجم تأييدها الشعبي. كما شدد على أن التحالف مع الولايات المتحدة يجب ألا يصبح رهينة للتجاذبات الحزبية أو لتغير الرئيس الأمريكي والأغلبية في الكونجرس.

ولفت إلى أن انتقاد الحكومة أو أحد الوزراء لا يعني رفض إسرائيل، محذرا من اتساع الانقسام مع يهود الولايات المتحدة. وكان شيرمان قد حذر في 19 سبتمبر الجاري من أن تدهور الرأي العام قد يهدد المساعدات السنوية الأمريكية، وقدرة تل أبيب على الحصول على السلاح والدعم الدبلوماسي، ووصف ضم بن غفير إلى الحكومة بأنه «تهديد وجودي».

ودعا جانتس في ختام مقاله إلى تشكيل «حكومة صهيونية واسعة ومعتدلة» تضم اليمين والوسط واليسار، لمنع القوى المتطرفة من امتلاك نفوذ حاسم أو فرض «حق النقض» على التوجهات الوطنية لإسرائيل.

الشعلة

نور في الطريق