شئون عربية ودولية

بريطانيا ترفع التأهب الأمني في قاعدة لاكنهيث المستخدمة أمريكيا إلى «تشارلي»

بريطانيا ترفع التأهب الأمني في قاعدة لاكنهيث المستخدمة أمريكيا إلى «تشارلي»

رفعت قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في لاكنهيث، بمقاطعة سوفولك، مستوى التأهب الأمني إلى الدرجة الثانية، فيما تضم القاعدة آلاف العسكريين الأمريكيين وتستخدمها القوات الجوية الأمريكية.

وأكدت القاعدة أن مستوى التهديد الحالي هو «تشارلي»، ثاني أعلى درجات نظام التأهب الأمني المعمول به في المنشآت العسكرية الأمريكية. ووفقا للتعريفات الأمنية الأمريكية، يُفعّل هذا المستوى عند وقوع حادث أو توافر معلومات استخباراتية تشير إلى احتمال تنفيذ عمل إرهابي ضد أفراد أو منشآت.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تقارير عن رفع مستوى التهديد في قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني في فيرفورد إلى درجة «دلتا»، وهي الدرجة الأعلى. ويُستخدم هذا المستوى عند وقوع هجوم إرهابي في المنطقة المباشرة، أو عندما تشير معلومات استخباراتية إلى أن هجوما يستهدف موقعا أو شخصا محددا بات وشيكا.

اعتقالات وإخلاء قرب قاعدة فيرفورد

وقالت الشرطة البريطانية، اليوم الأحد، إنها ألقت القبض على عدة رجال للاشتباه في تورطهم في جرائم مرتبطة بالمتفجرات. كما يفحص خبراء من الجيش مختصون في إبطال القنابل عددا من المركبات في «واقعة كبرى» قرب قاعدة جوية تستخدمها الولايات المتحدة في جنوب غرب إنجلترا.

وأشارت الشرطة إلى إجلاء سكان المناطق المجاورة من منازلهم، فيما ذكرت شرطة جلوسترشير أن الإخلاء شمل عددا من العقارات في منطقة ويلفورد. وأضافت أن فريق الجيش المتخصص في التعامل مع الذخائر والمتفجرات يفحص المركبات، وأنها تعتقد أن الوضع أصبح تحت السيطرة.

وشهد محيط قاعدة فيرفورد إجراءات أمنية مكثفة، إذ مُنع الوصول إلى البوابة الرئيسية بواسطة الشرطة المسلحة، ووُضعت معدات أمام نقاط الدخول. كما أُجلي سكان قرية مجاورة إلى مركز ترفيهي، وتمركزت نحو 30 مركبة طوارئ، بينها سيارات شرطة وإسعاف وإطفاء، في قرية فيرفورد قرب القاعدة.

وكانت الحكومة البريطانية قد منحت الولايات المتحدة تصريحا باستخدام قاعدة فيرفورد لتنفيذ ضربات على مواقع صواريخ إيرانية تهاجم سفنا في مضيق هرمز. وحذر الحرس الثوري الإيراني في يوليو من أن أي قاعدة تُستخدم في هذه الضربات ستكون هدفا مشروعا.

الشعلة

نور في الطريق