قال القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، إن الحرب لم تنته بعد، مؤكدًا أن إيران تمر بمرحلة وصفها بالحساسة والمصيرية، ومتوعدًا أعداء بلاده بضربات قاسية.
وأضاف حاتمي، خلال مؤتمر في طهران، أن من الحسابات الخاطئة لخصوم إيران الاعتقاد بأن مقتل المرشد الإيراني وعدد من كبار القادة يمكن أن يقود إلى انهيار البلاد.
وأوضح أن القادة لم يتراجعوا رغم وجود احتمال الاغتيال في كل لحظة، بحسب قوله، مشيرًا إلى أنهم صمدوا ودافعوا عن البلاد.
اتهامات لواشنطن وتحذير بشأن التجارة
واتهم القائد العام للجيش الإيراني الولايات المتحدة بالسعي لإثارة اضطرابات داخل إيران، وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد ممارسة ضغوط على الإيرانيين تدفعهم إلى التمرد وصولًا إلى حرب أهلية.
وربط حاتمي ذلك بتصريحات ترامب بشأن فنزويلا، معتبرًا أن الولايات المتحدة كانت تريد تطبيق السيناريو نفسه في إيران، وأضاف أن الإيرانيين لن يسمحوا بذلك.
وقال إن ما وصفه بالحرب المفروضة يمر بمراحل حساسة ومصيرية، مضيفًا أن إيران حققت انتصارًا، لكنه شدد على ضرورة الحفاظ عليه.
وأضاف أن «العدو المعتدي» تلقى ضربات قاسية، لكنه قال إن عليه أن يستعد لتلقي ضربات أخرى من جنود إيران. وأكد أن طهران لن تقبل أن تُحرم من التجارة في وقت تستخدم فيه جهات أجنبية الممرات المائية الاستراتيجية بالمنطقة.
وختم حاتمي بالقول إن عدم قدرة إيران على التجارة أو العيش سيعني، وفق تعبيره، أن الآخرين لن يستطيعوا التجارة أو العيش، مؤكدًا عدم السماح لأعداء البلاد باستخدام هذا الممر اللوجستي الكبير بينما يُحرم منه الشعب الإيراني.

نور في الطريق






