كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية قصيرة المدى باتجاه بحر الشرق
قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن بيونج يانج أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من وونسان، عقب انتهاء مناورات مشتركة بين سيول وواشنطن وطوكيو استمرت خمسة أيام.
قالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن بيونج يانج أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى من وونسان، عقب انتهاء مناورات مشتركة بين سيول وواشنطن وطوكيو استمرت خمسة أيام.
زعيم كوريا الشمالية أعلن دخول المدمرة «كانج كون» للخدمة في ميناء وونسان، مؤكدا أنها ستعزز قدرات الردع النووي البحري، ضمن خطط لبناء قواعد وسفن حربية جديدة خلال السنوات المقبلة.
كوريا الشمالية تعيّن كيم سونج جي وزيرًا للدفاع، وتعيد باك جونج تشون إلى منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية، ضمن إعادة ترتيب تستهدف تطوير شؤون الدفاع وبرامج التسليح.
أجرت كوريا الشمالية تغييرات واسعة في قيادتها العسكرية شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانج تشول، وخفض رتبته الحزبية، وتعيين كيم سونج جي وزيرًا جديدًا للدفاع.
أدانت كوريا الشمالية طلب وزارة الدفاع اليابانية تخصيص 8.9 تريليون ين للعام المالي المقبل، معتبرة أن زيادة الإنفاق تمهد لـ«حرب عدوانية»، فيما قد يصل المبلغ إلى نحو 10 تريليونات ين عند إقراره نهاية العام.
أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رغبته في لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون لاحقا هذا العام، بينما أكدت بيونج يانج أن أي تقارب لن يتجاوز أولوياتها الاستراتيجية، مع تمسك واشنطن بهدف نزع السلاح النووي بالكامل.
الرئيس الأمريكي قال إنه غير سعيد بموقف سول حيال مضيق هرمز، فيما ربط مسؤول كوري جنوبي تقليص المناورات المشتركة بضغوط أمريكية للانخراط في الحرب على إيران.
قال وزير الخارجية الكوري الجنوبي جو هيون إن رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تقليص المناورات المشتركة بدت وكأنها تضغط على سول للانخراط في حرب إيران، فيما تقرر إنهاء تدريبات «أولتشي فريدوم شيلد» قبل موعدها بنحو أسبوع.
مسؤول في البنتاجون أعلن خفضًا كبيرًا للتدريب المشترك مع كوريا الجنوبية، فيما قالت سيول إن مسؤولين كوريين وأمريكيين لم يعلموا مسبقًا بتوجيه الرئيس دونالد ترامب.
ناقش الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جلسات مغلقة إمكانية الاجتماع بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خلال زيارته الآسيوية المقررة في نوفمبر، في إطار مساعٍ لاستئناف ملف نزع السلاح النووي.
أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن المناورات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة ستُنفذ في موعدها من 17 إلى 27 أغسطس، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توجيهه بتقليص حجم المشاركة الأمريكية فيها.
الرئيس الأمريكي يقول إن قرار تقليص التدريبات يأتي بسبب كلفتها ولأنها قد تبعث بإشارة «عدائية» إلى كوريا الشمالية، مستندًا إلى علاقته التي وصفها بالجيدة جدًا مع كيم جونغ أون.
زعيم كوريا الشمالية يؤكد فخره بمستوى العلاقات مع موسكو، فيما وصف بوتين الشراكة بين البلدين بأنها وصلت إلى مستوى عالٍ وغير مسبوق.
هددت كوريا الشمالية بممارسة حقها في الدفاع عن النفس، معتبرة التدريبات العسكرية السنوية المرتقبة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية «بروفة لحرب عدوانية» وأكثر استفزازًا من العام الماضي.
نددت بيونج يانج بأحدث «كتاب أبيض» للدفاع في اليابان، معتبرة أن طوكيو تستخدم التهديدات الإقليمية لتوسيع قدراتها العسكرية، فيما دافعت عن تعزيز قدراتها باعتباره ردعًا لما تصفه بالنوايا العدائية.
حذرت بيونج يانج من أنها لن تقف متفرجة أمام التحركات العسكرية اليابانية، متهمة الولايات المتحدة بدعم طوكيو وتعزيز قدراتها في آسيا والمحيط الهادئ.
حذرت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، من أن بيونج يانج قد تدرس خيارات عسكرية إضافية، على خلفية تحركات يابانية عسكرية قالت إنها تعكس اتجاهاً متسارعاً نحو التوسع.