أعاد الجدل الذي أثارته واقعة منع سيدة من الصلاة داخل أحد فروع مطعم شهير، التساؤلات بشأن حكم صلاة المرأة في الأماكن العامة وأماكن العمل، وشروط أدائها عند وجود رجال من غير المحارم.
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها خارجه، بما في ذلك المسجد. لكنه أكد أنه إذا خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج منزلها وفي مكان عام، فعليها البحث عن موضع تستتر فيه ثم تؤدي الصلاة.
وبيّن المركز أنه إذا لم تجد مكانًا مناسبًا، فيجوز لها اتخاذ ساتر كجدار أو شجرة والصلاة مع الالتزام بالحجاب والستر الكامل، وتصح صلاتها. وأضاف أنه إذا لم تجد ساترًا من جدار ونحوه، وصلت بدونه مع التزامها التام بالحجاب والستر، فإن صلاتها صحيحة، ويستحب لها أن تضم بعضها إلى بعض في الركوع والسجود وألا تطيل فيهما.
وأكد أن رؤية الرجال الأجانب للمرأة أثناء الصلاة لا تبطل صلاتها، مع ضرورة الالتزام بالحجاب والستر، كما يجوز لها الصلاة وهي ترتدي حذاءها ما دام طاهرًا.
الصلاة في المكتب بحضور الرجال
وفيما يتعلق بصلاة المرأة في مكان العمل، أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز للمرأة أن تصلي بحضرة الرجال الأجانب ولا إثم عليها، ولا يجوز لها تأخير الصلاة عن وقتها. كما أكدت أن الصلاة من جلوس على الكرسي لا تجزئ مع القدرة على القيام.
وأضافت أن المرأة إذا صلت بحضرة الرجال الأجانب تُسر في الصلاة مطلقًا، سواء كانت الصلاة سرية أو جهرية. ونبهت إلى ضرورة التزام الرجال والنساء بما تنظمه الجهات الإدارية لأماكن الصلاة وتقسيم أدائها خلال أوقاتها، بما يمنع الإخلال بنظام العمل ويحافظ في الوقت نفسه على حق أداء الصلاة.

نور في الطريق






