يحرص كثيرون على الدعاء في وقت صلاة الفجر وما بعدها، ومن بين الأدعية التي يرددها من يرجون الحمل والإنجاب سؤال الله الذرية الصالحة، إلى جانب الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن الصيغ الواردة للدعاء: «اللهم فرح قلبي وآنس وحشتي ونفّس كربتي وفرّج همي وعوّض صبري وقرّ عيني»، و«رب لا تذرني فردًا وأنت خير الوارثين»، و«اللهم إني أسألك أن ترزقني الذرية الصالحة».
صيغ دعاء بالذرية الصالحة
ومن الأدعية كذلك: «اللهم رضّني بما قضيت لي، وعافني فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت»، و«اللهم يا ذا العرش العظيم، يا قوي يا رحمن يا رحيم، يا قادر على كل شيء، ارزقني بالذرية الصالحة، اللهم أقر أعيننا بالحمل عاجلًا غير آجل يا رب العالمين».
وتتضمن الصيغ المتداولة أيضًا: «اللهم ارزقني ولدًا واجعله تقيًا ذكيًا، ليس في خلقه زيادة ولا نقصان، واجعل عاقبته إلى خير»، مع الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الحمل والإنجاب
يرتبط الحمل والولادة بمقصد تكثير نسل المسلمين، وقد ورد عن معقل بن يسار أن رجلًا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الزواج من امرأة ذات حسب وجمال لا تلد، فنهاه، ثم قال: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم». والحديث رواه أبو داود برقم 2050 والنسائي برقم 3227، وصححه الألباني.
كما يشير الموضوع إلى ما تتحمله الحامل من آلام وأمراض وتبعات صحية ونفسية ومادية، وإلى الاحتساب في تربية المولود على الخلق والدين. وورد حديث «والمرأة تموت بجمع شهيدة» في سنن أبي داود برقم 3111، وصححه النووي في شرح مسلم.

نور في الطريق






