الخطاب الإلهي

دعاء السفر المأثور: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى»

دعاء السفر المأثور: «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى»

يحرص كثيرون على الدعاء عقب صلاة الفجر، بوصفه وقتًا تبدأ فيه الأعمال وتُستحب فيه الطاعات وقراءة القرآن. ومن الأدعية المأثورة التي يمكن للمسلم ترديدها عند الخروج إلى السفر دعاء السفر الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

نص دعاء السفر

روى مسلم في صحيحه عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبّر ثلاثًا، ثم قال: «سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى. اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل».

وعند الرجوع من السفر، يقال الدعاء نفسه مع زيادة: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون». وقد ورد الحديث بألفاظ أخرى رواها عدد من الأئمة.

الدعاء وصلاة الفجر

تؤكد المادة فضل الإكثار من الدعاء في وقت الفجر وما بعده، كما تورد أن من صلى الفجر في جماعة وجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين، نال أجر حجة وعمرة كاملة. وتذكر كذلك أن من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله، وأن أداء الفجر والعشاء في جماعة يعادل قيام الليل كله.

ومن الأحاديث الواردة في فضل الدعاء قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الدعاء هو العبادة»، وقوله: «ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها».

الشعلة

نور في الطريق