عقدت نقابة المحامين، اليوم الثلاثاء، جلسة حلف اليمين القانونية للمحامين الجدد، برئاسة الدكتور عبدالحليم علام، نقيب المحامين ورئيس اتحاد المحامين العرب، في مقر نادي المحامين النهري بالمعادي.
وهنأ علام المحامين الجدد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، متمنيًا لهم التوفيق في بداية مسيرتهم المهنية، مؤكدًا أن مجلس النقابة «يدفع فاتورة الإصلاح»، وأن الإصلاح الحقيقي يواجه رفضًا من بعض المنتفعين. وقال إن المجلس ورث فسادًا متغلغلًا داخل النقابة.
وأوضح أن المجلس يسعى، خلال الفترة المتبقية من مدته، إلى تحسين أوضاع المحامين بما يفيد الأجيال المقبلة، عبر زيادة المعاشات وإقرار زيادة دورية لها، وتطوير منظومة العلاج وزيادة مساهمة النقابة فيها لمواجهة ارتفاع معدلات التضخم.
وأضاف أن النقابة تعمل على إحكام الرقابة وضبط الإنفاق لسد الفجوة بين الإيرادات والمصروفات، والحفاظ على أموالها من خلال ميكنة وسائل التحصيل، ومنها بطاقات الدفع الإلكتروني. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ساهمت في إغلاق منابع للفساد، وأن الوقائع التي تثبت فيها مخالفات تُحال إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
وشدد نقيب المحامين على أن إدارة النقابة تتم بصورة مؤسسية حتى تسليمها إلى مجلس جديد منتخب من الجمعية العمومية، مؤكدًا عدم وجود رغبة لدى المجلس في الاستمرار، ومشيرًا إلى تعرضه لحملة ممنهجة من بعض المنتفعين والفاسدين.
وأشار إلى تطوير معهد المحاماة واعتماد الدراسة عبر الإنترنت في أغلب مراحلها، كما أكد أن قانون الإجراءات الجنائية الجديد سيبدأ تطبيقه اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل، لافتًا إلى دور النقابة في القانون ومناقشاته.
ووجّه علام تحذيرًا للمحامين الجدد بشأن مدة التمرين؛ إذ تنص المادة 24 من قانون المحاماة على أن مدتها سنتان للمقيدين بالجدول العام من تاريخ حلف اليمين، وتخفض إلى سنة للحاصلين على دبلومتين من دبلومات الدراسات العليا في القانون أو أي مؤهل أعلى. وأضاف أن من لا يُقيد أمام المحاكم الابتدائية خلال ستة أشهر من انتهاء التمرين يُنقل تلقائيًا إلى جدول غير المشتغلين.
وحضر الجلسة محسن لطفي، أمين الصندوق المساعد، ومحمد كركاب، وأسامة سلمان، وناصر العمري، ويحيى التوني، أعضاء مجلس النقابة العامة للمحامين.

نور في الطريق






