قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري والموارد المائية السابق، إن الحملة الهجومية التي يشنها مسؤولون إثيوبيون حاليون وسابقون ضد مصر تأتي، بحسب تقديره، في ظل ما وصفه بدعم أمريكي رسمي ومعلن، ووصول مزيد من صفقات الأسلحة إلى إثيوبيا، إلى جانب ما اعتبره مخططًا إسرائيليًا ضد مصر في أفريقيا.
وأضاف علام أن التصريحات الإثيوبية الأخيرة اتسمت بـ«التبجح»، في إشارة إلى مطالبات بفرض أموال ورسوم مقابل مرور مياه النيل الأزرق إلى السودان ومصر، وإعلان نية بناء سدود ضخمة جديدة على النيل الأزرق، الذي وصفته المادة بأنه المورد الرئيسي لمياه النيل في مصر.
وانتقد الوزير السابق طريقة إدارة إثيوبيا لملف سدها على النيل الأزرق، قائلًا إنها شيدته دون إخطار مسبق ودون دراسات بيئية لتداعياته السلبية، ودون اتفاق مع السودان ومصر بشأن قواعد الملء والتشغيل التي تقلل آثاره على شعبي البلدين.
وأشار علام إلى تصريحات منسوبة لمسؤولين إثيوبيين بشأن التوسع في بناء السدود، والمطالبة برسوم نظير وصول المياه إلى مصر والسودان، فضلًا عن حديثه عن مواقف إثيوبية مرتبطة بدفاع مصر عن السودان، وبمطالبات إثيوبيا بمنفذ على البحر الأحمر وقاعدة عسكرية.
وربط علام، في حديثه، تصاعد اللهجة الإثيوبية بمواقف مصر الرافضة لإشعال المنطقة، وبما وصفه بمنع نشوب حرب صهيونية مخططة بين العرب وإيران، وكذلك رفض مخطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء. واختتم بتوجيه انتقاد لإثيوبيا بسبب طرح فكرة تحصيل أموال مقابل مياه النيل الأزرق، مؤكدًا أن ذلك لا ينبغي نسبته إلى الشعب الإثيوبي.

نور في الطريق






