فن ومنوعات

تحالف 7 جماعات مسلحة في إثيوبيا يثير مخاوف من تجدد القتال

تحالف 7 جماعات مسلحة في إثيوبيا يثير مخاوف من تجدد القتال

تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر قوات من جبهة تحرير شعب تيجراي تحمل السلاح وترتدي الزي العسكري، مصحوبة بمزاعم عن استعدادها للتحرك نحو العاصمة الإثيوبية أديس أبابا ضد حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تأكيدًا مستقلاً بشأن توقيت أو تفاصيل أي هجوم محتمل.

وتأتي هذه المقاطع عقب إعلان تحالف يضم سبع جماعات مسلحة إثيوبية، قال مسؤول في جبهة تحرير شعب تيجراي إنه يعمل ضد الحكومة الفيدرالية، بهدف إزالة نظام حزب الازدهار وتسهيل تشكيل حكومة انتقالية.

مكونات التحالف وأهدافه

يضم التحالف قوات تيجراي، وميليشيات فانو القومية الأمهرية، وجيش تحرير أورومو، إلى جانب جبهة تحرير أوجادين الوطنية، وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية لعفار، وحركة تحرير شعب بني شنقول، وحركة جوموز الديمقراطية الشعبية.

وقال نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، أمانويل أسيفا، إن الجماعات تتعاون في ما بينها، مضيفًا أن المحادثات بينها استمرت لأكثر من عام، وأن زعيم حزب فانو زيميني كاسي سيرأس التحالف. وفي بيان عبر قناة تيجراي التلفزيونية، وصف كاسي السلطة الحاكمة في أديس أبابا بأنها «نظام ديكتاتوري وإبادي» يدفع إثيوبيا نحو التفكك الكامل.

وأثار الإعلان مخاوف من عودة القتال بين القوات الحكومية وقوات تيجراي، بعد حرب أودت بحياة نحو 600 ألف شخص. ووفقًا للاتحاد الأفريقي، حشدت الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي قوات على طول حدود الولاية الشمالية خلال الأشهر الأخيرة، وسط مخاوف من تجدد الصراع.

وتشهد إثيوبيا نزاعات مسلحة متصاعدة في أوروميا وأمهرة، حيث تخوض القوات الفيدرالية معارك ضد جيش تحرير أورومو، فيما تحمل جماعة فانو السلاح ضد حكومة آبي أحمد منذ أبريل 2023، عقب تحرك السلطات الفيدرالية لنزع سلاحها. وفي مايو الماضي، أعادت جبهة تحرير شعب تيجراي السيطرة على الإدارة السياسية للمنطقة، بعد اتهام الحكومة الفيدرالية بعدم الالتزام باتفاقية السلام الموقعة عام 2022.

الشعلة

نور في الطريق