أثارت واقعة الاعتداء على ممرضة في معهد الكبد القومي بشبين الكوم بمحافظة المنوفية تفاعلًا واسعًا بين العاملين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تداولت روايات عن تعرضها للإهانة والضرب بالحذاء داخل قسم الأطفال.
وبحسب ما ورد عن الواقعة، كانت الممرضة تتعامل مع طفل مريض حين طلب منها طبيب مقيم، وصفته الروايات بالنائب، تنفيذ عمل آخر. وأبلغته بأنها ستنهي التعامل مع الطفل أولًا باعتبار أن الأولوية للحالة، ثم تنفذ ما طلبه. وتطور الأمر إلى مشادة بعد إبلاغ الطبيب رئيس القسم، قبل أن يظهر مقطع فيديو لرئيس القسم في حالة غضب، يتضمن ألفاظًا مسيئة وضربًا بالحذاء.
وقال شهود عيان إن الممرضة تعرضت للإهانة بالألفاظ، وإن الحذاء أُلقي عليها أمام عمال ومرافقين داخل المعهد. وتوجهت الممرضة إلى قسم الشرطة وحررت محضرًا رسميًا بالواقعة، مع إشارات إلى رفضها محاولات الصلح أو التنازل عن حقها.
بيانات وتحركات وردود فعل
وأصدرت جامعة المنوفية ونقابة التمريض والأطباء بيانات أكدت فيها أن أحدًا ليس فوق القانون، وأنه لن يُسمح بأي تجاوز أو إهانة لهيئة التمريض، مع التأكيد على اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية مشددة ضد المخطئ مهما كان موقعه الوظيفي.
ونقل محمد الفقي، العامل بمستشفى أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة عين شمس، أن الشخص المتهم بالاعتداء تم استبعاده نهائيًا من رئاسة القسم، وأن قيادات من نقابة التمريض وحقوق الإنسان ومنظمة حقوق المرأة ووزارة التعليم العالي موجودون داخل المعهد لمتابعة حق الممرضة. ولم يصدر في المادة المتاحة بيان رسمي يؤكد هذه التفاصيل.
وطالب عبد المنعم عامر بمحاسبة المعتدي قانونيًا، فيما دعا حسين نجم إلى سحب مزاولة المهنة لمدة لا تقل عن 5 سنوات للردع. وناشد عادل جرجس متري عدم إجبار الضحية على التصالح أو التنازل. وشددت الصيدلانية مروة السيد على ضرورة احترام جميع أفراد الطواقم الطبية وتحديد المسؤوليات الوظيفية، بينما طالبت إسراء عبد الغفار بتوثيق ما سبق لحظة الضرب لفهم أسباب التصعيد.

نور في الطريق






