أصدرت مدرسة جلوبال الدولية بيانًا بشأن تطورات أزمة اتهامات بتوريط أولياء أمور في قروض بملايين الجنيهات دون علمهم، بعد استخدام بطاقاتهم الشخصية.
وأكدت إدارة المدرسة أن ما جرى كان «خطأ غير مقصود»، مشيرة إلى التعامل مع الواقعة فورًا وتقديم اعتذار لأولياء الأمور.
وكان الدكتور مصطفى النحاس، ولي أمر بإحدى المدارس الدولية، قد عرض عبر فيديو نشره على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك تفاصيل الواقعة التي قال إنه وعددًا من أولياء الأمور تعرضوا لها في المدرسة المقيد بها أبناؤه.
وأوضح النحاس أن المدرسة طلبت من أولياء الأمور، قبل عام، بطاقاتهم الشخصية بدعوى تحديث البيانات. وأضاف أنهم فوجئوا قبل أيام، عندما ذهبت إحدى أولياء الأمور إلى البنك لاستخراج بطاقة بنكية، برفض طلبها بسبب وجود قرض تعليمي مقيد عليها تصل قيمته إلى 700 ألف جنيه.
وقال إن الأم لا يحق لها الحصول على قرض تعليمي لأنها لا تملك الولاية التعليمية، موضحًا أنه بعد البحث اكتشفوا، بحسب قوله، أن عددًا كبيرًا من أولياء أمور المدرسة، ومن بينهم هو، سُحبت قروض تعليمية بأسمائهم بقيمة ملايين الجنيهات، مع سداد القسط الأول فقط من تلك القروض.
وأضاف ولي الأمر أن الشركة الوسيطة بين البنك والمدرسة، والتي قال إنها حصلت على القروض بأسماء أولياء الأمور، تحمل اسم المدرسة نفسه، متسائلًا عن كيفية الحصول على قروض باستخدام بياناتهم دون علمهم أو توقيعاتهم.
وانتشرت الواقعة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب من أولياء الأمور بالتحقيق وكشف ملابساتها سريعًا. وكشف مصدر بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن الواقعة قيد التحقيق في النيابة العامة والرقابة المالية.

نور في الطريق






