أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، أن تهجير الفلسطينيين «لن يتم»، وأن مصر لن تقبل به ولن تسمح بحدوثه، مشددًا على أن حل الدولتين يمثل الحل الوحيد المنطقي والعملي للقضية الفلسطينية.
وقال عبدالعاطي، خلال مقابلة مع قناة الجزيرة عُرضت مساء الأحد، إن بعض الدول تعهدت بنشر قوات ضمن قوة الاستقرار الدولية، لكن الجميع ينتظر التزامًا من الجانب الإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل رفضت مشاركة قوات تركية، في وقت عرضت فيه دول أخرى المشاركة في هذه القوة.
وأوضح أن التحرك نحو نشر قوة الاستقرار الدولية يتطلب بادرة إيجابية من الحكومة الإسرائيلية، مؤكدًا أنه بمجرد بدء التحضير لها ستُقدَّم كل التسهيلات لتتولى مساعدة الشرطة الفلسطينية في عملية الأمن والاستقرار والفصل بين قوات الاحتلال والشعب الفلسطيني.
وردًا على سؤال بشأن إمكانية قيام دولة فلسطينية، طرح الوزير تساؤلات حول البديل في ظل رفض إسرائيل حل الدولة الواحدة ورفضها، في الوقت نفسه، حل الدولتين. وقال إن القضية تتعلق بكيفية التعامل مع أكثر من 7 ملايين فلسطيني في الداخل ومثلهم في الخارج، إذا كانت إسرائيل ترفض منح الشعب الفلسطيني المواطنة الكاملة في إطار دولة ديمقراطية موحدة.
وشدد عبدالعاطي على أن المجتمع الدولي يتوافق على حل الدولتين، معتبرًا أنه لا يمكن لدولة واحدة أن تقف ضد إرادة المجتمع الدولي. وأضاف أن هذا المسار هو الحل الوحيد والعملي والقانوني والشرعي والممكن للتوصل إلى حل عادل وشامل وجذري للقضية الفلسطينية.

نور في الطريق






