توجه الدكتور محمود صديق حسن، المكلّف بالقيام بعمل رئيس جامعة الأزهر، بخالص الشكر والتقدير إلى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عقب صدور قرار تكليفه بمهام رئاسة الجامعة.
وأكد صديق أن ثقة شيخ الأزهر تمثل مسؤولية كبيرة ودافعًا لبذل أقصى الجهود من أجل استكمال مسيرة جامعة الأزهر ورسالتها العلمية والمجتمعية، والحفاظ على مكانتها الرائدة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
وأعرب عن تقديره وامتنانه للدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر السابق، مشيدًا بما قدمه من جهود مخلصة وعطاء متواصل في خدمة الجامعة. وأشار إلى أن هذه الجهود أسهمت في إنجاز مشروعات تطويرية وصفها بأنها علامة مضيئة في تاريخ الجامعة، داعيًا الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه للأزهر الشريف جامعًا وجامعة.
كما تقدم محمود صديق بالشكر إلى جميع من قدموا له التهنئة بتولي المنصب، وفي مقدمتهم وكيلا الأزهر السابقان الدكتور محمد الضويني والدكتور عباس شومان، إلى جانب نواب رئيس الجامعة وأمينها العام وعمداء الكليات.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار العمل بروح الفريق وتكاتف الجهود، لاستكمال الإنجازات ومسيرة البناء المتواصلة منذ إنشاء جامعة الأزهر. وأضاف أن أولوياته تشمل خدمة الطلاب والباحثين، وتحقيق رؤية الجامعة ورسالتها، وتعزيز دورها في نشر العلم والوسطية.
وكان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب قد أصدر قرارًا بتكليف الدكتور محمود صديق حسن، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، بالقيام بعمل رئيس جامعة الأزهر بصفة مؤقتة، لحين تعيين رئيس للجامعة وفقًا للقانون.

نور في الطريق






