أثار تداول حديث عن زواج فتيات من أجانب عبر تطبيقات التعارف على الإنترنت، خلال الساعات الماضية، تساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الحكم الشرعي للتعارف بين الشباب والفتيات عبر هذه التطبيقات أو من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.
وربط متفاعلون ما وصفوه بانتشار الظاهرة باستخدام تطبيقات التعارف على الإنترنت، مشيرين إلى استخدامها في استدراج عدة فتيات للزواج من خلالها.
تطبيقات الزواج وسيلة ومسؤولية الاستخدام
وأوضح الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، في لقاء تليفزيوني سابق، أن المذهب الشافعي يعد تطبيقات الزواج وسيلة مشروعة، لكنه ينظر إلى استخدامها بوصفه مسؤولية تقع على المستخدم.
وأضاف أن المذهب المالكي يربط مشروعية استخدام تطبيقات الزواج بما ينتج عنها لاحقًا. وأكد أن دار الإفتاء تنظر إلى هذه التطبيقات باعتبارها وسيلة للتعارف، لكنها قد تُستخدم بعيدًا عن الغرض الذي أُنشئت من أجله.
الحكم يرتبط بمضمون العلاقة
وفي السياق نفسه، تناول الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، مسألة الارتباط عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال، خلال فيديو نشرته دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن الحديث مع فتاة بسبب الإعجاب بصورتها على حسابها الخاص يعد تضييعًا للوقت.
وأشار إلى أن العلاقة بين شخصين إذا كانت قائمة على ما لا يرضي الله، فإنها لا ترضي الله، والعكس صحيح. كما أوضح أن الحكم على صداقة مواقع التواصل الاجتماعي، من حيث الحلال والحرام، يتحدد وفق شكل العلاقة وما يدور بين الطرفين، مؤكدًا أن الكلام العادي بين شخصين ليس حرامًا في ذاته، وإنما يرتبط الحكم بمضمون الحديث بينهما.

نور في الطريق






