أوضح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الدعاء على من يتعرض للظلم في بيئة العمل، مؤكدًا أن الأصل هو البحث عن حلول متاحة تحفظ الحقوق قبل الوصول إلى الخصومة أو الدعاء.
وقال شلبي، خلال برنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة «الناس»، إن علاقات العمل تحكمها لوائح وقوانين منظمة، بما يتيح للعامل الذي يتعرض للظلم الرجوع إلى الجهات المختصة أو الشؤون القانونية داخل جهة عمله.
وأضاف أن الخلافات أو المعاملات المالية التي تقع خارج إطار العمل تحتاج في البداية إلى محاولة الحل بالطرق الودية، قبل اتخاذ إجراءات أخرى، للوصول إلى حقيقة ما جرى وتحديد ما إذا كان الأمر يمثل ظلمًا أو خطأ أو سوء فهم.
الدعاء عند تعذر استرداد الحق
وأشار أمين الفتوى إلى أنه إذا ثبت تعمد الظلم، ولم يكن هناك سبيل لاسترداد الحق، فإن دعاء المظلوم على من ظلمه جائز شرعًا. وشدد في الوقت نفسه على أن اللجوء إلى الوسائل القانونية والودية أولًا هو الأفضل.
وأكد شلبي أن التعامل مع النزاعات ينبغي أن يبدأ بالسعي إلى حلها عبر الطرق المتاحة، سواء من خلال الإجراءات القانونية داخل جهة العمل أو بمحاولات التفاهم الودي، قبل الوصول إلى الدعاء أو الخصومة.

نور في الطريق






