الخطاب الإلهي

أدعية وأذكار صباحية للرزق وتيسير الأمور

أدعية وأذكار صباحية للرزق وتيسير الأمور

يمثل الصباح بداية جديدة يحرص خلالها كثيرون على الذكر والدعاء، طلبًا للبركة وتيسير الأمور والرزق. وتضم الأدعية المتداولة في هذا السياق آيات قرآنية وأذكارًا جامعة، إلى جانب دعوات بالثبات وحسن العبادة وصلاح الحال.

ومن الأذكار التي تُقرأ في الصباح آية الكرسي، وقوله تعالى: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ». كما تشمل الأدعية القرآنية: «رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي»، و«رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ».

أدعية جامعة في الصباح

من الأدعية الواردة: «اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا»، و«يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، وأصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدًا».

وتتضمن القائمة أيضًا دعاء: «اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا»، إلى جانب الدعاء بطلب الثبات والعزيمة على الرشد وشكر النعمة وحسن العبادة والقلب السليم واللسان الصادق.

ومن صيغ الدعاء كذلك: «اللهم لك الحمد كله، اللهم لا قابض لما بسطت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مباعد لما قربت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت»، مع سؤال الله البركات والرحمة والفضل والرزق.

وتؤكد هذه الأذكار معنى التوكل على الله؛ ومن ذلك الوصية: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله»، مع الدعاء بالرضا بالقضاء، والعمل الصالح، والرزق، واليقين.

الشعلة

نور في الطريق