أطلق مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، صباح اليوم، قافلة دعوية جديدة إلى الواحات البحرية، ضمن حملته التوعوية الموسعة «مِنْ نبع المصطفى ﷺ»، التي تُنفذ بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف.
وتهدف الحملة إلى التعريف بشمائل النبي ﷺ وأخلاقه، وربط هديه الشريف بواقع الحياة، في إطار توجيهات الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بتكثيف الجهود الدعوية والتوعوية وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، خصوصًا في المناطق النائية.
وتشمل القافلة لقاءات ودروسًا وندوات توعوية في المساجد ومراكز الشباب والتجمعات السكنية. وتتناول الفعاليات جوانب من السيرة النبوية وشمائل النبي ﷺ، والدروس المستفادة من مواقفه في الرحمة والحِلم والتواضع والصدق والأمانة وحسن التعامل.
كما تتطرق إلى أثر الاقتداء بالهدي النبوي في بناء الأسرة، وترسيخ القيم الأخلاقية، ودعم التماسك المجتمعي.
وقال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن استحضار السيرة النبوية لا ينبغي أن يقتصر على معرفة أحداثها ومواقفها، بل يمتد إلى تحويل الهدي النبوي إلى سلوك عملي في حياة الناس. وأضاف أن حملة «مِنْ نبع المصطفى ﷺ» تقدم الشمائل النبوية بما يربط محبة النبي ﷺ بالاقتداء بأخلاقه في التعامل مع الأسرة والمجتمع.
وأشار الجندي إلى حرص المجمع على وصول الرسائل التوعوية للحملة إلى الفئات والمناطق المختلفة، وتناول جوانب من السيرة النبوية يحتاج إليها الناس في واقعهم اليومي، مؤكدًا أن التأسي بالنبي ﷺ يسهم في تهذيب السلوك وضبط العلاقات ونشر الرحمة والتسامح.
من جانبه، قال الدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع، إن القوافل التي ينفذها وعاظ المجمع تستهدف تقديم السيرة النبوية بصورة حية ومرتبطة باحتياجات المجتمع، موضحًا أن اللقاءات المباشرة مع المواطنين تساعد على ترسيخ معاني الرحمة والرفق وحسن الخلق.

نور في الطريق






