الخطاب الإلهي

دعاء صباحي للأبناء مع انطلاق الدراسة: طلب التوفيق والعلم النافع

دعاء صباحي للأبناء مع انطلاق الدراسة: طلب التوفيق والعلم النافع

مع بدء العام الدراسي الجديد، يحرص كثير من أولياء الأمور على استقبال الصباح بالدعاء لأبنائهم، سائلين الله لهم التوفيق في الدراسة، والعلم النافع، والثبات عند الاختبارات. ويعد الدعاء من العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، كما يمثل مساحة لطلب الخير للأبناء في حاضرهم ومستقبلهم.

ويجوز للمسلم أن يدعو لنفسه أو لغيره بما يشاء من خير، في الصباح والمساء وسائر الأوقات، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه؛ فليدع الله عز وجل»، وهو ما رواه البخاري والنسائي واللفظ له.

ومن الأدعية التي يمكن أن يرددها الآباء: «اللهم يا واسع الفضل، يا كريم العطاء، يا من بيده مفاتيح التوفيق والنجاح، احفظ أبناءنا بعينك التي لا تنام، واجعلهم من أهل الخير والصلاح والفلاح».

كما يدعون: «اللهم افتح لهم أبواب العلم والمعرفة، ويسّر لهم دروب النجاح والتوفيق، وألهمهم الفهم السليم والفكر القويم والذاكرة القوية، وارزقهم علمًا نافعًا وعملًا صالحًا وقلبًا خاشعًا».

ومن صيغ الدعاء أيضًا: «اللهم بارك في عقولهم وأوقاتهم وجهودهم، وأعنهم على الاجتهاد والصبر، واشرح صدورهم للعلم، ونوّر بصائرهم بالحكمة، ويسّر لهم كل امتحان، وطمئن قلوبهم عند القلق، وثبّت أذهانهم عند السؤال، وألهمهم الإجابة الصائبة».

ويستحضر المسلم في دعائه قوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾، وقوله: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾.

ومن الأذكار الواردة أن يقول المسلم: «سبحان الله وبحمده» مائة مرة في اليوم، كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأن يسبح مائة تسبيحة؛ ففي الحديث الذي رواه مسلم والترمذي وأحمد أنها تكتب له ألف حسنة أو تحط عنه ألف خطيئة.

الشعلة

نور في الطريق