أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن التطوير المستمر والشامل للقدرات العسكرية الإيرانية يمثل أولوية لتعزيز قوة الردع ورفع مستوى الاستعداد لمواجهة مختلف التهديدات.
وشدد على ضرورة مواصلة تطوير القدرات الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة وقوات الباسيج، موضحًا أن هذا المسار لا يقتصر على الجانب الدفاعي، بل يستهدف أيضًا تعزيز الجاهزية للتعامل مع أي تهديدات محتملة.
وقال إن التهديدات تشمل الأشكال العسكرية والمركبة والمعرفية، مؤكدًا ضرورة امتلاك القدرة على تنفيذ رد فعال في مواجهة مستويات التهديد المختلفة.
استعداد شامل للقوات المسلحة والباسيج
ودعا مجتبى خامنئي إلى توفير استعدادات شاملة للقوات المسلحة والباسيج، بما يضمن سرعة التعامل مع التطورات الأمنية والعسكرية ورفع مستوى الجاهزية أمام السيناريوهات المحتملة.
وأشار إلى أن تعزيز القدرات العسكرية وتطوير منظومات الاستعداد يشكلان جزءًا أساسيًا من استراتيجية الردع الإيرانية، في ظل التوترات الأمنية والعسكرية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة.
وفي السياق ذاته، دعا إلى استكمال مسار دمج هيئة الأركان العامة ومقر خاتم الأنبياء، استنادًا إلى التوجيهات التي أصدرها المرشد الإيراني الراحل. وأكد أهمية استكمال الإجراءات المرتبطة بهذا المسار، بما يعزز التنسيق بين المؤسسات والجهات العسكرية المختلفة ويرفع كفاءة منظومة القيادة والاستعداد.
وتأتي هذه التصريحات مع استمرار التوتر بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهات وتطور التهديدات الأمنية والعسكرية.

نور في الطريق






