قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا، اليوم الأحد، إن الولايات المتحدة قد تشن هجومًا جديدًا بسبب ما وصفه بوضعها الإقليمي السيئ، مؤكدًا أن طهران مستعدة للمواجهة وستلحق ضررًا أكبر بالولايات المتحدة.
وتأتي تصريحات أكرمي نيا بينما تنتظر إيران ردًا رسميًا من الولايات المتحدة على المقترح الذي قدمته مؤخرًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه العلني لما طرحته طهران، واعتباره المقترح «غير مقبول».
وقال ترامب، السبت، لصحافيين في البيت الأبيض إن الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز فورًا لأنهم يتكبدون الخسائر.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال لقاء مع مراسلين إيرانيين في نيويورك، إن توضيح الشروط الإيرانية لفتح مضيق هرمز كان محور الاجتماعات التي عُقدت هناك، بالتنسيق وموافقة مجلس الأمن القومي.
وبعد تصريحات ترامب الرافضة للمقترح، أكد عراقجي أن الوسطاء في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لم ينقلوا رسميًا إلى طهران رفض واشنطن للمقترح الإيراني. وأضاف في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «ننتظر أن ينقل الوسطاء إلينا وجهات النظر النهائية، وسنتخذ قرارًا بناء عليها».
وفي السياق، نقل عن مسؤول إيراني رفيع، لم يُكشف عن اسمه، أن إيران لن تبدي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى في حال قبول الولايات المتحدة للمقترح، وأنها لن تقدم تنازلات بشأن ما تعتبره حقوقها، بما يشمل تخصيب اليورانيوم أو شحن اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد.
كما أفادت تقارير بأن ترامب عبّر بصورة غير معلنة عن شكوكه في تلبية إيران لمطالبه، وأنه يتوقع شن حملة قصف جديدة على طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر 2026.

نور في الطريق






