شئون عربية ودولية

قاليباف: لن نسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت إيران من تصديره

قاليباف: لن نسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت إيران من تصديره

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران لن تسمح ببيع النفط في المنطقة إذا مُنعت من بيع نفطها، في تصريحات أعاد نشرها الجمعة عبر حسابه على منصة شركة «إكس» الأمريكية.

وكان قاليباف قد نشر البيان نفسه في 22 يوليو الماضي، في إشارة إلى ما وصفه بمحاولات الولايات المتحدة عرقلة صادرات النفط الإيرانية.

وقال قاليباف: «معادلة الحرب واضحة، إما الجميع أو لا أحد. لن يتمكن أحد من بيع النفط في منطقة لا نستطيع فيها بيع نفطنا». وأضاف: «ما دامت البنية التحتية الإيرانية غير آمنة، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة».

وتابع رئيس البرلمان الإيراني أن أمن مضيق هرمز يرتبط بعدم وجود القوات الأمريكية في المنطقة، مضيفا أن طهران أكدت مرارا أن المضيق «لن يعود إلى وضعه السابق».

خلفية التوترات في مضيق هرمز

وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير 2026 حربا على إيران، أعقبها إغلاق مضيق هرمز. وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل 2026.

وبين 8 و24 يوليو 2026، عاودت الولايات المتحدة هجماتها على إيران، وردت طهران باستهداف «منشآت ومعدات عسكرية أمريكية» في دول عربية، إلى جانب بنية تحتية ومدنية عربية. وجاء ذلك قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.

وسبق هذه التطورات توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو 2026، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، إلا أنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق، الذي تسبب في أزمات عالمية بحركة سلاسل الإمدادات.

الشعلة

نور في الطريق