قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن إيران تواجه ما وصفه بـ«حرب اقتصادية شاملة»، مؤكدًا أن بلاده قادرة على تجاوز تداعياتها وتحقيق الانتصار فيها.
وأضاف قاليباف أن المسؤولين الإيرانيين عملوا على معالجة نقاط الضعف الاقتصادية في ظل التداعيات التي خلفتها الحرب على الاقتصاد، مشددًا على أن تضع الحكومة معيشة المواطنين والأمن الاقتصادي في صدارة أولوياتها خلال المرحلة المقبلة.
رسالة إيرانية إلى الأمم المتحدة
وفي سياق متصل، وجّه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي بشأن ما اعتبره ضغوطًا تمارسها الولايات المتحدة على دول لدفعها إلى الضغط اقتصاديًا على طهران.
وقال عراقجي إن الولايات المتحدة تُجبر دولًا لم تشارك في الحرب ضد إيران على الانخراط في «الإرهاب الاقتصادي» ضدها، داعيًا الأمم المتحدة إلى مطالبة واشنطن بوقف هذا السلوك. كما دعا مجلس الأمن والدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى إدانة الضغط الاقتصادي الأمريكي، ورفض ما وصفه بمحاولات حشد الدول قسرًا لتغيير علاقاتها مع إيران.
وأضاف الوزير أن الولايات المتحدة فشلت، وفقًا له، في تحقيق أهدافها خلال الصراعات التي دارت ضد إيران في عامي 2025 و2026، وكذلك في جذب دول أخرى للمشاركة في عمليات عسكرية ضد طهران. واعتبر أن الأمم المتحدة تمر بـ«لحظة مصيرية» للدفاع عن مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 20 أغسطس بدء عملية اقتصادية ضد إيران، واصفًا إياها بأنها عملية عزل ذات نطاق غير مسبوق. وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن العملية ستستهدف إيران وأي دولة تدعم الجمهورية الإسلامية، متعهدًا بتضييق الخناق على مصادر الدخل المحتملة التي تمول السلطات الإيرانية.

نور في الطريق






