فن ومنوعات

طبيب مصري بألمانيا: مؤشرات ضمور عضلي محتمل لدى أكثر من 67% من الشباب

طبيب مصري بألمانيا: مؤشرات ضمور عضلي محتمل لدى أكثر من 67% من الشباب

حذر الدكتور أحمد باسم، استشاري جراحة المخ والأعصاب ورئيس وحدة جراحة كلية هانوفر الطبية بألمانيا، من ضعف مؤشرات الكتلة العضلية لدى الشباب المصريين، مشيرًا إلى دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة القاهرة أظهرت أن أكثر من 67% من الشباب المصريين في عينة البحث قد يعانون من ضمور عضلي محتمل أو ضعف عضلي محتمل.

وأوضح أن نتائج الدراسة لا تعني إصابة حتمية بالضمور العضلي، لكنها تقيس احتمالية حدوثه في ضوء ارتباط قلة النشاط البدني بضعف مؤشرات الكتلة العضلية. وذكر أن النسبة العالمية، وفق ما أشار إليه، لا تزيد على 18%.

وقال باسم إن ملاحظات أطباء مصريين يعملون خارج البلاد تشير إلى أن الكتلة العضلية لدى المرضى الأجانب أكبر بكثير من نظيرتها لدى المرضى المصريين. وأضاف أن فحوص الأشعة لبعض الشباب المصريين تظهر تراجعًا كبيرًا في عضلات الظهر، مع وجود أنسجة ليفية ودهون بدلًا منها، وهو ما قال إنه لا يراه لدى مرضى أوروبيين حتى في عمر 70 عامًا.

وربط الطبيب بين ضعف الكتلة العضلية وأمراض العمود الفقري، مثل الغضروف وتآكل الفقرات، لافتًا إلى أن المشكلة لا تقتصر على فئة اجتماعية بعينها. كما أرجع جانبًا منها إلى الاعتماد على الدهون غير الصحية والأطعمة مرتفعة السعرات، إلى جانب قلة الحركة وتفضيل استخدام السيارات والمواصلات بدلًا من المشي.

وأشار إلى أن الاحتياج اليومي للبروتين يتراوح بين مرة ومرة ونصف وزن الشخص بالجرام، موضحًا أن من يزن 80 كيلوغرامًا يحتاج إلى 100 إلى 120 جرامًا من البروتين يوميًا، مع المشي وممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يوميًا. وذكر أن البروتين يتوافر في الدواجن واللحوم والأسماك والبيض والألبان والبقوليات.

وحذر باسم من تأثير ما وصفه بـ«نظام الطيبات» على إتاحة مصادر البروتين الرخيصة، مثل الدواجن والبيض والألبان، مؤكدًا أن التغذية غير الصحية وانعدام الحركة يمثلان عاملين رئيسيين في مشكلات صحية متعددة.

الشعلة

نور في الطريق