استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، المستشار محمد رفعت، رئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وأكد شيخ الأزهر أهمية الدور الذي يقوم به قضاة مصر في إرساء دعائم العدل وترسيخ قيم العدالة، وحماية حقوق المظلومين والمستضعفين، وإعلاء سيادة القانون، والحفاظ على استقرار المجتمع وترسيخ قيم الإنصاف.
وشدد الإمام الأكبر على أن الأزهر يولي عناية كبيرة بدعم الجهود التي تسهم في تعزيز الوعي المجتمعي، والحفاظ على منظومة القيم والأخلاق.
تحذير بشأن استهداف الشباب
وفي حديثه عن الشباب، أشار شيخ الأزهر إلى ما وصفه بأزمة كبيرة تتمثل في أجندات تستهدف فصل الشباب عن جذورهم الثقافية والدينية والأخلاقية، إلى جانب محاولات اختطاف فكري وثقافي قد تفقدهم توازنهم وقدرتهم على التمييز بين الحسن والقبيح.
وقال إن هناك غزوًا ثقافيًا واسعًا يقتحم البيوت ويصل إلى غرف الشباب دون رقيب، بما يؤدي إلى عزلهم بدرجة كبيرة عن قضايا وطنهم وأمتهم، ويدفع بعضهم إلى الانسلاخ من هويتهم، ويجعلهم فريسة للانفلات الأخلاقي وتراجع منظومة القيم.
من جانبه، أعرب المستشار محمد رفعت عن سعادته بلقاء شيخ الأزهر، مثمنًا جهوده في نشر الصورة الصحيحة عن الدين وتصحيح المفاهيم المغلوطة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
وأكد رئيس نادي قضاة مصر أن الأزهر يمثل حائط صد منيعًا في الدفاع عن قضايا الأمة ونشر الوعي الديني المستنير ومواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية، مشيدًا بدوره في خدمة المجتمع المصري ودعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية. كما قدم الشكر لشيخ الأزهر على افتتاح فرع الرواق الأزهري بنادي قضاة مصر، بما يسهم في نشر المنهج الوسطي المعتدل.

نور في الطريق






