شئون عربية ودولية

ذكرى هيروشيما.. 81 عامًا على أول استخدام عسكري للقنبلة الذرية

ذكرى هيروشيما.. 81 عامًا على أول استخدام عسكري للقنبلة الذرية

تحل اليوم ذكرى قصف مدينة هيروشيما اليابانية بالقنبلة الذرية، في 6 أغسطس 1945، وهو الهجوم الذي مثّل أول استخدام للسلاح النووي في عمل عسكري، وخلّف كارثة إنسانية واسعة ودشّن مرحلة جديدة في تاريخ الحروب والعلاقات الدولية.

وبحلول صيف عام 1945، كانت الحرب العالمية الثانية قد انتهت في أوروبا بعد استسلام ألمانيا النازية في مايو، فيما استمرت المواجهات في جبهة المحيط الهادئ مع الإمبراطورية اليابانية. وفي ظل رفض إعلان الاستسلام غير المشروط وفق إعلان بوتسدام، اتخذ الرئيس الأمريكي هاري ترومان قرار استخدام السلاح الذي جرى تطويره ضمن مشروع «مانهاتن».

وفي الساعة الثامنة والربع صباحًا بالتوقيت المحلي لهيروشيما يوم 6 أغسطس 1945، أسقطت القاذفة الأمريكية من طراز B-29، «إينولا جاي»، بقيادة العقيد بول تيبتس، قنبلة اليورانيوم-235 المعروفة باسم «الولد الصغير» من ارتفاع يقارب 31 ألف قدم.

وانفجرت القنبلة على ارتفاع نحو 600 متر فوق مركز المدينة، بطاقة تعادل قرابة 15 كيلوطن من مادة TNT. وأدى الانفجار والحرائق إلى مقتل نحو 80 ألف شخص في اليوم الأول، غالبيتهم من المدنيين، فضلًا عن إصابة عشرات الآلاف. كما دُمّر أكثر من 70% من مباني هيروشيما، فيما تسببت آثار الإشعاع والغبار الذري في استمرار سقوط الضحايا خلال الأسابيع والسنوات التالية.

وبحلول نهاية عام 1945، تجاوز عدد قتلى هيروشيما 140 ألفًا، وأصبحت تسمية «هيباكوشا»، التي تطلق على الناجين من القنبلة، رمزًا لمعاناة الناجين من آثارها.

وبعد ثلاثة أيام، في 9 أغسطس، تعرضت ناجازاكي لقصف بقنبلة «الرجل البدين». وأعلن الإمبراطور هيروهيتو استسلام اليابان غير المشروط في 15 أغسطس 1945، لتنتهي الحرب وتتكرس هيروشيما شاهدًا على الآثار المدمرة للسلاح النووي.

الشعلة

نور في الطريق