يتطلع كثيرون إلى ترديد الدعاء عند الاستعداد للذهاب إلى العمرة، ومنه: «اللهم إني أتمنى سجدة على أرض مكة»، خاصة عقب صلاة الفجر، باعتبارها من الصلوات التي يحرص المسلمون على الإكثار من الدعاء والطاعات بعدها.
وتشير المادة إلى أن وقت الفجر يرتبط ببدء الأعمال وقراءة القرآن، وأن الصلاة والطاعة فيه مفضلة، مستشهدة بالحديث: «أفضل الصلاة صلاة داود؛ كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، ويقوم سدسه». كما تناولت فضل الثلث الأخير من الليل وقيام الليل، بوصفه وقتًا يترك فيه القائم فراشه لعبادة الله والناس نيام.
فضل صلاة الفجر
وبحسب ما ورد، فإن صلاة الفجر لها مكانة عظيمة وأجر وفضل وثواب في الدنيا والآخرة، وتُعد اختبارًا للإيمان. كما ذكرت أن من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه لا ينصرف مباشرة، تصلي عليه الملائكة بالدعاء: «اللهم اغفر له، اللهم ارحمه».
وأضافت أن من صلى الفجر في جماعة وجلس يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين، ينال أجر حجة وعمرة كاملة. كما أوضحت أن صلاة الفجر في جماعة تكون سببًا في حفظ الله، وأن أداء الفجر والعشاء في جماعة يعادل قيام الليل كله.
أحاديث في فضل العمرة
واستعرضت المادة حديث أبي هريرة رضي الله عنه: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، رواه البخاري. كما أوردت حديث: «الغازي في سبيل الله والحاج والمعتمر وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم»، رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.
وتناولت كذلك حديث «تابعوا بين الحج والعمرة»، الوارد في الترمذي، وذكرت أن النبي ﷺ اعتمر أربع عمرات: عمرة الحديبية في ذي القعدة، وعمرة العام التالي في ذي القعدة، وعمرة الجعرانة بعد توزيع غنائم حنين، وعمرة مع حجته. كما أوردت حديث عائشة رضي الله عنها: «إن لك من الأجر على قدر نصبك ونفقتك»، رواه الحاكم وقال صحيح على شرط الشيخين.

نور في الطريق






