شئون عربية ودولية

تحليق إسرائيلي منخفض فوق مناطق في جنوب لبنان ومحادثات بشأن آلية نزع سلاح حزب الله

تحليق إسرائيلي منخفض فوق مناطق في جنوب لبنان ومحادثات بشأن آلية نزع سلاح حزب الله

أفادت وسائل إعلام لبنانية بأن طيران الاحتلال الإسرائيلي حلق على ارتفاع منخفض فوق عدد من المناطق في جنوب لبنان، في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن ترتيبات تنفيذ اتفاق يربط انسحاب القوات الإسرائيلية بنزع سلاح حزب الله.

وقال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل توصلا إلى قائمة مختصرة لدول يمكن أن ترسل قوات للتحقق من نزع سلاح حزب الله، بموجب اتفاق ترعاه الولايات المتحدة. ولم يكشف المسؤول عن أسماء الدول الواردة في القائمة أو عددها، موضحًا أن الجانبين حددا الجهات غير المقبولة بالنسبة لكل منهما، وطرحا أطرافًا محتملة، على أن تتخذ الولايات المتحدة قرارها، مع احتمال اختيار أكثر من دولة.

وأضاف أن بيروت رفضت مقترحًا سابقًا لإشراك شركات أمن خاصة كطرف ثالث في عملية التحقق، مؤكدًا أن جميع الخيارات المطروحة تتعلق بدول. وأشار إلى أن التفاصيل لا تزال قيد البحث، ومن بينها آلية عمل القوات وعددها وطبيعة تنسيقها مع الجيش اللبناني.

مناقشات في روما وترتيبات للقوات الأجنبية

وأُعدت القائمة خلال اجتماعات جمعت لبنان وإسرائيل في السفارة الأمريكية بروما هذا الأسبوع، ضمن جولة محادثات تتصل بتنفيذ اتفاق 26 يونيو، الذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من لبنان مقابل نزع سلاح حزب الله والتحقق من ذلك عبر طرف ثالث.

وبحسب المسؤول، يتطلب وجود قوات أجنبية الاتفاق على إطار قانوني، قد يشمل ضمها إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل»، التي تنتهي ولايتها في نهاية العام. وقد يستلزم هذا المسار قرارًا جديدًا من مجلس الأمن، فيما تشمل البدائل إلحاق القوات بوكالة أممية أخرى أو تنظيم وجودها عبر مذكرة تفاهم مع لبنان.

ولم تتوصل المحادثات إلى اتفاق حول المنطقة التالية التي ستنسحب منها القوات الإسرائيلية لتتسلمها القوات اللبنانية. وكانت بيروت قد اقترحت بنت جبيل والخيام، وهما بلدتان تعرضتا لقصف جوي عنيف وهدمت القوات الإسرائيلية أحياء كاملة فيهما.

وكان القتال بين إسرائيل وحزب الله قد اندلع منذ مارس الماضي بالتزامن مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأوسع ضد إيران. وبعد يومين من هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، أطلق حزب الله النار على إسرائيل تضامنًا مع طهران، وردت القوات الإسرائيلية بقصف جوي وهجوم بري وسيطرت على شريط يمتد نحو 10 كيلومترات، أي 6 أميال، داخل جنوب لبنان، ما أجبر أكثر من مليون مدني لبناني على مغادرة منازلهم.

الشعلة

نور في الطريق