قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في كلمته اليوم الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن جهود السلام المتعلقة بقطاع غزة لم تنجح في فتح أي ممر إنساني، معتبرًا أن المشهد القائم يستوجب شعور الجميع بالخجل.
ودافع ماكرون عن حل الدولتين، مؤكدًا أنه لا يمكن الوقوف مكتوفي الأيدي أمام ما يجري في غزة والضفة الغربية المحتلة. وأضاف أن هذا الحل يمثل ضمانة لأمن إسرائيل في الحاضر والمستقبل.
وتساءل الرئيس الفرنسي عن مصداقية المجتمع الدولي في حال عدم التحرك بصورة فعلية تجاه ما يحدث في قطاع غزة، مشددًا على أن الحقوق الأساسية للفلسطينيين يجري تجاهلها.
كما انتقد تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وقال إن ذلك يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود.
وفي ما يخص لبنان وسوريا، أكد ماكرون ضرورة احترام سيادة لبنان، معلنًا دعم بلاده لسوريا حتى تستعيد سيادتها بشكل كامل. ودعا كذلك إلى إصلاح منظمة الصحة العالمية والحيلولة دون تفككها.
وفي السياق نفسه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة اليوم الثلاثاء، إن ما أعقب 7 أكتوبر في غزة شهد قتلًا ودمارًا واسعًا.
وأضاف جوتيريش أن المدنيين الفلسطينيين تعرضوا للاستهداف، وأن حقوق الإنسان انتهكت، فيما استُخدم الجوع كسلاح.

نور في الطريق






